الأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين في حلب وتتابع جهود حفظ السلام في الشرق الأوسط
شدد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على ضرورة ضمان سلامة وحماية المدنيين في مدينة حلب السورية وسط استمرار الأعمال العدائية، مطالباً باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع الأضرار، وضمان مرور آمن للنازحين، ودعم المبادئ الإنسانية.
وأشار دوجاريك إلى أن شركاء الأمم المتحدة رصدوا نزوح نحو 119 ألف شخص منذ تجدد القتال في المدينة، مؤكداً أن مفوضية شؤون اللاجئين وشركاء آخرون يقدمون المساعدة للأسر النازحة في الملاجئ المؤقتة والمجتمعات المضيفة، بما في ذلك توفير البطانيات والمراتب والملابس الشتوية.
في سياق متصل، اختتم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، زيارة إلى الجولان، حيث التقى بأعضاء قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) وناقش معهم سبل استمرار دعم المدنيين في القنيطرة خلال هذه الفترة العصيبة.
كما التقى لاكروا بالسلطات السورية في دمشق، مؤكداً التزام بعثة حفظ السلام الأممية بمواصلة تنفيذ ولايتها. تأتي هذه الجولة ضمن زيارة شاملة للشرق الأوسط شملت لبنان وسوريا والأردن، ومن المتوقع أن يزور لاكروا إسرائيل قبل مغادرة المنطقة.
إذا أحببت، يمكنني إعداد نسخة أكثر اختصاراً وجاذبية للنشر الفوري على منصات الأخبار الرقمية بحيث يكون العنوان والفقرات قصيرة وسهلة القراءة. هل ترغب أن أفعل ذلك؟




















