مصر للطيران للخدمات الجوية تنفذ برنامجا تطويريا شاملا خلال عام ٢٠٢٥
شهد عام 2025 طفرة نوعية في مسيرة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية، حيث نفذت الشركة برنامجًا تطويريًا شاملًا استهدف تحديث البنية التحتية، وتعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتنمية الموارد البشرية، إلى جانب تعظيم العوائد المالية والتوسع في الشراكات الدولية.
وقد شهدت نتائج أعمال الشركة تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات الأداء التشغيلي والمالي، لتنجح الشركة في تحقيق إنجازات غير مسبوقة، رسخت مكانتها كإحدى الشركات الرائدة إقليميًا ودوليًا في مجال التموين الجوي وفق أحدث المعايير الدولية.
وأكدت سهير عبدالله، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية، أنه في المقام الأول تمكنت الشركة من تحقيق التميز المؤسسي وتعزيز الصورة الذهنية للشركة عن طريق الوصول إلى المركز الأول على مستوى قارة أفريقيا في الوجبات المقدمة لركاب الدرجة السياحية وفق تقييم Skytrax 2025، إلى جانب إطلاق علامة تجارية جديدة للاستراحات والكافيتريات بجميع المطارات الداخلية بما يواكب أحدث المعايير الدولية في هذا المجال.
وعلى المستوى الدعائي، قامت الشركة بتصوير فيلم احترافي يعكس القدرات التشغيلية وكفاءة الموارد البشرية ويعزز حضورها المؤسسي إقليميًا ودوليًا.
وأضافت سهير عبدالله أنه فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية والطاقة الإنتاجية، فقد انتهت الشركة من تطوير ورفع كفاءة جميع مرافقها وفق أحدث المعايير الفنية والهندسية المعتمدة، إلى جانب التوسع في المخازن القائمة وإنشاء مخازن جديدة وثلاجات تبريد، مما أدى إلى زيادة السعات التخزينية وضمان سلامة وتحسين منظومة التخزين والتداول وجودة وسلامة المواد الغذائية.
كما قامت الشركة بزيادة حجم وتطوير رصيف استلام المواد والخامات ليستوعب أكبر عدد من عربات الموردين في وقت واحد دون التأثير على سير العمل.
بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم وتنفيذ وإحلال وتجديد كامل للمطبخ العام (المنطقة الإنتاجية) مع إجراء توسعات شاملة وفق أحدث النظم العالمية، بما يتماشى مع مواصفات أكبر شركات الكيترنج في أفضل مطارات العالم، واستحداث نظام تعقيم متكامل للعاملين.
وفيما يخص المعدات بالمطبخ، ركزت مصر للطيران للخدمات الجوية على تحديث وتطوير معدات المطبخ بالكامل باستخدام أحدث التقنيات، بما يحقق طاقة إنتاجية تصل إلى 45 ألف وجبة يوميًا، بزيادة قدرها 50% عن الطاقة الإنتاجية السابقة، إلى جانب استلام 4 عربات نقل أغذية حديثة وجارٍ توريد 14 سيارة أخرى حتى عام 2027، وإنشاء مبانٍ إدارية جديدة وتحديث شامل للمكاتب الإدارية وتحسين بيئة العمل.
وعلى صعيد آخر، قامت الشركة بإنشاء محطة متكاملة لمكافحة الحريق وفق اشتراطات الحماية المدنية، إلى جانب تطوير القاعات التدريبية واعتماد قاعة التدريب من سلطة الطيران المدني المصري.
كما تمكنت الشركة خلال عام 2025 من تطوير شامل لفندق الترانزيت من حيث البنية التحتية، الأثاث، المفروشات، وزيادة عدد الغرف.
وأوضحت سهير عبدالله أن الشركة حرصت على مواكبة كافة التطورات في عالم التكنولوجيا من خلال إتمام إجراءات التحول الرقمي والحوكمة المؤسسية، حيث تم الانتهاء من تطبيق نظام ERP المتكامل لتعزيز الرقابة المالية والإدارية ورفع كفاءة الأداء، بالإضافة إلى ميكنة جميع العمليات المالية والإدارية والتشغيلية، وتطبيق منظومة التحول الرقمي الشامل (Digitalization).
كما تمكنت الشركة من إنشاء أرشيف إلكتروني متكامل وتفعيل منظومة التوقيع الإلكتروني، إلى جانب رفع عدد كاميرات المراقبة من 147 كاميرا إلى 400 كاميرا بجميع مواقع الشركة، وتطوير نظم الرقابة والسيطرة بما يحقق أعلى مستويات الحوكمة والشفافية المؤسسية.
وقد أولت الشركة اهتمامًا كبيرًا بتنمية الموارد البشرية ورفع كفاءة الأداء، حيث تم تنفيذ العديد من البرامج والدورات التدريبية المتخصصة في مجالات مثل سلامة الغذاء، أخلاقيات وسلوكيات التشغيل، إلى جانب الدورات الإجبارية المعتمدة من سلطة الطيران المدني المصري، بالإضافة إلى تنفيذ حملات توعية مستمرة للعاملين في إدارة الإنتاج للحفاظ على جودة وسلامة الوجبات.
وفي إطار تناغم المظهر العام للعاملين بالاستراحات الخاصة بالشركة، تم تصميم زي موحد جديد لمضيفات الاستراحات بما يعكس الهوية المؤسسية الحديثة.
وأكدت عبدالله أن الشركة حرصت على تطوير المنتجات والخدمات التموينية كأحد أهم إنجازاتها، حيث تم التعاقد مع شيف تنفيذي أجنبي للارتقاء بمستوى الوجبات وتحسين التجربة الغذائية للركاب، إلى جانب تطوير منظومة المناقصات والإجراءات التحفيزية، ما أسهم في جذب نحو 75% من الموردين للمشاركة الفعالة، مما مكن الشركة من إنتاج 17,500,000 وجبة خلال عام 2025، إلى جانب تطوير منظومة الاستراحات الأرضية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للركاب.
وبتحقيق هذه الإنجازات، تمكنت الشركة من تحقيق أعلى صافي أرباح في تاريخها، بنسبة نمو بلغت 170% عن العام المالي السابق.
وفي خطوة جريئة على مسار التقدم، تمكنت مصر للطيران من توطين تصنيع بعض الخامات محليًا، مما أسهم في تقليل الاستيراد وتوفير العملة الأجنبية، إلى جانب إعادة تدوير المخلفات وتقليل الفاقد التشغيلي وتحسين كفاءة الإنفاق، وتعديل النظام الأساسي للشركة تمهيدًا للتوسع في خدمات الرحلات منخفضة التكاليف.
وعلى صعيد التوسع الدولي، قامت الشركة بعقد شراكات استراتيجية، والتوسع في عقود التموين مع شركات طيران عالمية، من بينها: نورد ويند الروسية، إيروفلوت الروسية، الخطوط الجوية الكورية، الخطوط الجوية الجزائرية، وشركة Red Sea، إلى جانب تقديم خدمات تموينية للطائرات الرئاسية وبعض الشركات العالمية، والفوز بمناقصات دولية والمشاركة في مناقصات إقليمية، وتوقيع مذكرات تفاهم وشراكات استراتيجية مع شركات طيران دولية.
وأوضحت عبدالله أن حصاد عام 2025 يعكس قدرة الشركة على تحقيق نقلة نوعية، جاءت تتويجًا لاستراتيجية تطوير متكاملة بدأت ملامحها منذ بداية العام، واستطاعت خلاله تحقيق قفزات غير مسبوقة في الأداء التشغيلي والمالي وجودة الخدمات، مما عزز مكانة الشركة كإحدى الكيانات الرائدة إقليميًا ودوليًا في مجال التموين الجوي، وزاد ثقة الشركاء والعملاء، والالتزام الكامل بأعلى المعايير الدولية للسلامة والجودة والاستدامة.
كما أتاحت هذه الإنجازات للشركة إمكانية تجديد الشهادات والاعتمادات الدولية بسهولة، حيث تم تجديد شهادتي ISO22000:2018 وISO9001:2015 لضمان سلامة الغذاء وجودة العمليات في جميع مراحل الإنتاج، إلى جانب التعاقد مع إحدى الجهات المانحة للحصول على شهادة FSSC، والتزام كامل بمتطلبات كل من IATA وECAA والمعايير الدولية، وتحديث إجراءات الجودة بشكل دوري.
وفي هذا الإطار، تمكنت الشركة من تحقيق أهداف تنفيذ المراجعات الداخلية وإعداد ومتابعة مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) الخاصة بالجودة وسلامة الغذاء.




















