بحضور وزير التعليم العالي.. المجلس الثقافي البريطاني يعقد حوارًا إقليميًا حول التعليم العابر للحدود
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية المصرية والمجلس الثقافي البريطاني بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس، ودعم الاعتماد الدولي، وتطوير المناهج، وتعزيز قابلية توظيف الخريجين، وصولًا إلى التوسع في اختبارات اللغة الإنجليزية وخدمات الامتحانات، بما يعزز الجودة والشفافية والاعتراف الدولي، كما أكد تقدير مصر للتعاون الممتد والبنّاء مع المملكة المتحدة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، وهو تعاون يقوم على الثقة المتبادلة والالتزام المشترك بالجودة وبناء القدرات، مشيرا إلى أن مصر تدرك أن المرحلة القادمة من التعليم العابر للحدود يجب ألا تقتصر على النماذج التقليدية، بل أن تتوسع لتشمل التعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي، بما يتيح الانتقال من التكيّف إلى التصميم المشترك للبرامج، وتبادل الخبرات التنظيمية وضمان الجودة، وتعزيز التعليم الرقمي، وتوسيع إتاحة التعليم الدولي بطرق أكثر شمولًا واستدامة.
جاء ذلك خلال مشاركة عاشور في افتتاح مؤتمر "دور التعليم العابر للحدود في دعم استراتيجيات التعليم العالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، الذى ينظمه المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة خلال الفترة من 20 إلى ٢٢ يناير الجارى ، وبمشاركة كبار قادة التعليم العالي وصناع السياسات والممارسين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ٢٠٢٦.
ومن جانبه، قال السفير البريطاني في مصر، مارك برايسون ريتشاردسون، إن بلاده تفتخر بكونها الشريك الأول للتعليم العابر للحدود في مصر، حيث تقدم الجامعات البريطانية أكثر من ٥٠ % من برامج التعليم العابر للحدود في البلاد من خلال الفروع الجامعية الدولية ونماذج تعليمية مبتكرة أخرى.
كما يدرس أكثر من ٣٢ ألف طالب في برامج التعليم العابر للحدود البريطانية في مصر، مما يجعلها رابع أكبر دولة مستضيفة لهذا النوع من التعليم على مستوى العالم. مؤكدا الالتزام بتوفير فرص تعليمية عالمية المستوى تمكّن الطلاب وتعزز الشراكة التعليمية بين البلدين“.
كما أكد مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر، أن صعود مصر من المركز الخامس إلى المركز الرابع عالميًا كدولة مستضيفة للتعليم العابر للحدود التابع للمملكة المتحدة يعكس طموحًا وطنيًا قويًا وجودة الشراكات التي يتم بناؤها.
موضحا أنه من خلال مبادرات مثل هذا الحوار المعمّق والاتفاقية الجديدة مع المجلس الأعلى للجامعات، نركز على تعزيز الجودة، وتوسيع فرص الوصول، وضمان أن يحقق التعليم العابر للحدود نتائج ملموسة للطلاب والمؤسسات والاقتصاد الأوسع نطاقًا.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، كيفية مساهمة التعليم العابر للحدود في دعم أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز منظومات التعليم العالي، وتحسين مخرجات الطلاب في أنحاء المنطقة.
كما سيناقش المشاركون التوسع المتزايد والأهمية الاستراتيجية للتعليم العابر للحدود، بما في ذلك الزيادة المستمرة في أعداد طلاب التعليم العابر للحدود البريطانيين حول العالم، وأهمية دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ـ مثل مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ـ التي تعد جميعها من بين أكبر عشرة دول مضيفة عالميًا لطلاب التعليم العابر للحدود البريطاني.
فضلا عن مناقشة الاتجاهات الإقليمية للتعليم العابر للحدود والأطر الوطنية للسياسات، مدعومة بورش عمل تفاعلية قدمتها هيئة ضمان الجودة للتعليم العالي.
وسيسلط البرنامج الضوء أيضًا على تجربة الطالب ومخرجات الخريجين، من خلال جلسات تناولت وجهات نظر المتعلمين، والشراكات الموجهة للتوظيف مع قطاع الصناعة، والمقاربات الريادية في تقديم برامج التعليم العابر للحدود، وكذلك توسيع فرص الوصول إلى التعليم الدولي، والمساواة والتنوع والشمول، وأهمية أطر ضمان الجودة والاعتماد القوية.



















