أستاذ علوم سياسية: التحركات المصرية بشأن غزة تمثل نقطة تحول من الدبلوماسية إلى التنفيذ
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن التحركات والاتصالات المصرية الجارية بشأن قطاع غزة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد انتقالًا من المساعي الدبلوماسية إلى الحلول العملية والتنفيذ على الأرض، معتمدًا على خبرة مصر الكبيرة في إدارة مثل هذه الملفات المعقدة.
وأوضح فهمي، في مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، أن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية المستقلة وإطلاق مسارات مثل مجلس السلام ومجلس الاستقرار المرتقب يمثل نقلة نوعية في معالجة الأزمة، مؤكدًا أن فتح معبر رفح يحمل دلالات سياسية ورمزية تعكس ثبات الموقف المصري الداعم لبقاء الفلسطينيين على أرضهم ورفض أي تهجير.
وأشار إلى أن مشاركة الأطراف الأوروبية في الجهود الحالية تتجاوز الجوانب الأمنية لتشمل رؤية شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا أن مشروع الإعمار المصري – العربي لاقى قبولًا أوروبيًا، ما يعزز فرص تنفيذه على أرض الواقع.




















