«فتح»: تحويل أراضي الضفة إلى «أملاك دولة» تصعيد استيطاني ومشروع لفرض الأمر الواقع
علّق الدكتور عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، على قرار السلطات الإسرائيلية تحويل مساحات من أراضي الضفة الغربية إلى ما يُعرف بـ«أملاك الدولة»، معتبرًا أن ما يجري في الضفة يمثل امتدادًا لما يحدث في قطاع غزة، وإن اختلفت الأدوات والوسائل.
وقال دولة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «حضرة المواطن» المذاع عبر قناة «الحدث اليوم»، إن التركيز انصبّ خلال الفترة الماضية على التطورات الدامية في غزة، في حين تمضي إسرائيل في تنفيذ سياسات موازية في الضفة الغربية تستهدف — بحسب وصفه — الأرض والوجود الفلسطيني، وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأشار إلى أن ما يحدث يأتي في سياق ما يُعرف بخطة «حسم الصراع» التي طرحها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، والتي تقوم — وفق تعبيره — على توسيع الاستيطان، وتصعيد الاعتقالات والاقتحامات، وصولًا إلى ضم الأراضي والدفع باتجاه تهجير الفلسطينيين، معتبرًا أن هذه السياسات تمثل تصعيدًا ضمن مشروع استيطاني يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأضاف دولة أنه من اللافت — على حد قوله — منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عضوية في «مجلس السلام»، في وقت يواجه فيه اتهامات أمام المحكمة الجنائية الدولية تتعلق بجرائم حرب.
وتساءل المتحدث باسم «فتح» عن كيفية تقديم نتنياهو بوصفه «رجل سلام» في ظل هذه المعطيات، معتبرًا أن مثل هذه الخطوات قد تُفسَّر باعتبارها رسالة دعم سياسي تتيح له المضي قدمًا في سياساته دون خشية من المساءلة الدولية.



















