الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه من تصاعد العنف ضد المدنيين والمنشآت الإنسانية في السودان
أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، عن بالغ قلقه إزاء استمرار الهجمات غير القانونية والدامية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية وعمليات الإغاثة الإنسانية، في ظل تصاعد المعارك في ولايتي كردفان ودارفور بالسودان، مؤكدًا التضامن مع الشعب السوداني والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة لتقديم الدعم والمساعدة.
وأشار الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي إلى أن التصعيد الأخير استهدف نازحين ومنشآت صحية وقوافل غذائية ومناطق قريبة من مقار إنسانية، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى بين المدنيين، وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية وخطوط الإمداد الحيوية.
وأضاف البيان أن الأسابيع الأخيرة شهدت ضربات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت شاحنات ومستودعات تابعة لـبرنامج الغذاء العالمي، إضافة إلى مرافق صحية، مما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين وعاملين في المجال الإنساني وتدمير إمدادات وبنية تحتية ضرورية، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى جرائم حرب.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن ولايتي دارفور وكردفان تمثلان أكبر أزمة إنسانية وأزمة حماية في العالم حاليًا، حيث ينتشر العنف بكافة أشكاله، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي، في وقت يشهد تفشي الجوع الحاد وحدوث حالات مجاعة، مع نزوح ما يصل إلى 100 ألف شخص خلال الأشهر الأخيرة في ولايات كردفان وحدها.




















