الاتحاد الأوروبي يسعى لدعم السلام في غزة ويؤكد دور بعثاته في المعابر الفلسطينية
أكدت كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، أن الاتحاد يسعى لأن يكون جزءًا من جهود السلام في غزة والمساهمة بما لديه من أدوات.
وجاءت تصريحات كالاس عقب وصولها إلى اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث تطرقت إلى أبرز الملفات المدرجة على جدول الأعمال، منها التلاعب بالمعلومات، الحرب في أوكرانيا، وتطورات الشرق الأوسط.
وأشارت إلى وجود بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الحدود على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بالإضافة إلى بعثة الشرطة الأوروبية للأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن مهمة نزع سلاح حركة حماس يجب أن تقوم بها الشرطة الفلسطينية، مع دور داعم محتمل لبعثة الشرطة الأوروبية.
وأضافت أن هناك تفاهمات مع الأردن ومصر حول أفضل السبل للتحرك، مع التأكيد على أن أي خطوات تتطلب موافقة الجانب الإسرائيلي.
كما أكدت كالاس أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون ملف التلاعب بالمعلومات ونشر الأخبار المضللة، مشيرة إلى أن الاتحاد طور أدوات لمساعدة شركائه في مواجهة هذه الظاهرة، التي تمثل تحديًا متزايدًا داخل أوروبا نفسها.





















