نائب الرئيس الأمريكي: هدف عمليتنا ضد إيران تغيير نهجها النووي وفرض التزام طويل الأمد
أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الهدف الرئيسي من العملية العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد إيران يتمثل في إحداث تحول جذري في نهج النظام الإيراني تجاه طموحاته النووية.
وأوضح فانس، في مقابلة مع فوكس نيوز، الثلاثاء، أن واشنطن تسعى إلى ضمان التزام إيراني طويل الأمد بعدم تطوير سلاح نووي، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد نجح، خلال العام الماضي، في إبطاء التقدم النووي الإيراني عبر عملية استهدفت منشآت نووية رئيسية في طهران.
وقال فانس إن الهدف من التحرك الأمريكي يتجاوز التأثيرات العسكرية المباشرة، ليصل إلى “تغيير عقلية” صناع القرار في إيران، ودفعهم إلى القبول بعدم السعي مطلقاً لامتلاك سلاح نووي. وأضاف أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى المسألة من منظور استراتيجي بعيد المدى، يركز على انتزاع تعهد واضح ومستدام من طهران في هذا الشأن.
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده أمضت قرابة عام في محاولات دبلوماسية للتوصل إلى تفاهم مع إيران، غير أن تلك الجهود لم تُفضِ إلى نتائج ملموسة بسبب ما وصفه بعدم إبداء طهران أي مرونة في مواقفها.
وختم فانس تصريحاته بالقول إن الإدارة الأمريكية رأت أن النظام الإيراني يمر بمرحلة ضعف، لكنه في الوقت ذاته يواصل السعي للاقتراب من امتلاك قدرات نووية عسكرية، الأمر الذي دفع الرئيس ترامب إلى اتخاذ قرار التحرك، معتبراً ذلك خطوة ضرورية لحماية الأمن القومي الأمريكي.

















