دخول 157 شاحنة مساعدات إلى غزة عبر رفح ضمن قافلة «زاد العزة»
دخلت 157 شاحنة مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في طريقها إلى معبري كرم أبو سالم والعوجة، تمهيدًا لإدخال حمولتها إلى داخل القطاع.
وقال مصدر مسؤول إن الشاحنات تأتي ضمن قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة»، وتحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المعلبة، إلى جانب الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والمواد البترولية. وأوضح أن الشاحنات تخضع لإجراءات التفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل السماح بدخولها إلى القطاع.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة. كما استأنفت عملياتها العسكرية بقصف جوي مكثف في 18 مارس من العام نفسه، أعقبه توغل بري في مناطق متفرقة من القطاع كانت قد انسحبت منها سابقًا.
كما منعت سلطات الاحتلال خلال تلك الفترة دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض وبدء عمليات إعادة الإعمار.
واستؤنف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي اعتبرت الآلية مخالفة للنظام الدولي المعمول به في توزيع المساعدات.
وفي 27 يوليو 2025 أعلن الجيش الإسرائيلي هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات، علّق خلالها عملياته العسكرية في بعض مناطق القطاع للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
وفي السياق ذاته، واصل الوسطاء — مصر وقطر والولايات المتحدة — جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين. وأسفرت هذه الجهود فجر 9 أكتوبر 2025 عن التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وفق خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع في شرم الشيخ، بوساطة مصرية أمريكية قطرية ودعم من جهود تركية.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، عقب استكمال عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي ضمن المرحلة الأولى. كما سمح الاتفاق بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.


















