عباس يطلع بابا الفاتيكان على خطورة الأوضاع بالأراضي الفلسطينية
أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، على خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وأشارت الوكالة إلى أن عباس وضع البابا في صورة الأوضاع الخطيرة في مدينة القدس، في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات، وعلى رأسها إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أمام المصلين ومنع إقامة الصلوات فيهما، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وبذريعة الأوضاع الأمنية، تغلق إسرائيل المسجد الأقصى بالقدس المحتلة منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
كما أطلع عباس، بابا الفاتيكان على خطورة الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين ومخططات الضم والتوسع الاستيطاني، واستمرار حجز الأموال الفلسطينية، ما يهدد بتقويض مؤسسات دولة فلسطين.
وتطرق عباس إلى الأوضاع الصعبة في قطاع غزة، في ظل استمرار معاناة المواطنين بسبب توقف إدخال المساعدات الإنسانية وإغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر.
وشدد الرئيس على ضرورة العمل، على عقد مؤتمر دولي للسلام وتنفيذ مبادرة السلام العربية، بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والأراضي العربية في لبنان وسوريا، ويفتح الطريق أمام تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
من جانبه، أكد بابا الفاتيكان موقف الفاتيكان الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام على أرضه في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مشدداً على أهمية مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
كما أعرب البابا عن أمله في وقف معاناة الشعب اللبناني جراء الحرب، داعياً إلى وقف الحروب وتحقيق السلام والعدل والأمن لجميع دول المنطقة.
وتبادل الرئيس عباس والبابا التهاني بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد وعيد القيامة المجيد، واتفقا على استمرار الاتصال والتشاور بين الجانبين.
وفي أكتوبر 2025، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ إلا أن الجيش الإسرائيلي يخرقه يوميا ما أسفر عن استشهاد 663 فلسطينيا وإصابة 1762 آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وكان من المفترض أن ينهي الاتفاق إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90% من البنى التحتية.


















