خبير: إيران تتعامل بحذر مع التصريحات الأمريكية وتبقي باب الحوار مفتوحًا
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن إيران لا تأخذ تصريحات الإدارة الأمريكية، وبالأخص تصريحات الرئيس دونالد ترامب، على محمل الجد بسبب التناقضات السابقة وخداعها المتكرر الإيرانيين والفلسطينيين خلال النزاعات الماضية.
وأضاف عوض، خلال مداخلة مع الإعلامية آية راضي على قناة القاهرة الإخبارية، أن الشروط الأمريكية قد تبدو قاسية على إيران، لكنها تمثل قاعدة محتملة لإجراء حوار إذا كانت الولايات المتحدة جادة. وأشار إلى أن ما يُتداول عن مفاوضات حالية ليس خدعة، مع تسجيل صمود إيران نحو 24 إلى 25 يومًا في مواجهة الضغوط، مما يزيد من احتمالية قبولها بالتفاوض بشكل متوازن.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية لم ترسل أي إشارات سلبية فيما يتعلق بالالتزام بالمعاهدات أو البروتوكولات الدولية، مشددًا على أن الثقة المتبادلة تعد العامل الأساسي لإنجاح أي حوار.
وأشار عوض إلى أن المقترحات الأمريكية تتضمن نقاطًا سبق لإيران الموافقة عليها في محادثات جنيف وعُمان، بما في ذلك مشروعها النووي السلمي، وقضية الصواريخ الباليستية التي أبدت فيها مرونة، إضافة إلى مسائل رفع العقوبات والتعويضات.



















