تصعيد ناري في أزمة مباراة الأهلي والفيحاء.. تبرئة الحكم وتهديدات بعقوبات قاسية ضد توني وجالينو
كشفت لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم عن آخر مستجدات أزمة مباراة الأهلي أمام الفيحاء في دوري روشن للمحترفين، والتي تفجّرت عقب الاتهامات التي وجهها الإنجليزي إيفان توني، مهاجم الأهلي، إلى الحكم الرابع عبد الرحمن السلطان.
وتصاعدت حدة الأزمة بعد نهاية اللقاء الذي انتهى بالتعادل (1-1)، حيث أدلى توني وزميله جالينو بتصريحات مثيرة، حمّلا خلالها الطاقم التحكيمي مسؤولية قرارات وصفاها بالمؤثرة على نتيجة المباراة.
في المقابل، أبدت إدارة شركة الأهلي غضبًا كبيرًا من الأخطاء التحكيمية، مطالبة بالحصول على التسجيلات الصوتية التي دارت بين الحكم وغرفة تقنية الفيديو (VAR)، إلى جانب طلب توضيحات رسمية بشأن الحالات التحكيمية المثيرة للجدل.
ووفقًا لما نشرته صحيفة «الرياضية»، فإن لجنة الحكام الرئيسية لم ترصد أي دليل يُدين الحكم عبد الرحمن السلطان، بعد مراجعة التسجيلات الصوتية بالكامل، وذلك على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحات المدير الفني ماتياس يايسله ومهاجمه توني، حول مزاعم توجيه اللاعبين للتركيز على البطولة الآسيوية.
من جانبه، أكد أيمن الرفاعي، رئيس لجنة الانضباط والأخلاق، أن تصريحات توني وجالينو تُعد «مخالفة مركبة»، تجمع بين الإساءة للمسؤولين وإثارة الرأي العام، وهو ما قد يعرّضهما لعقوبات مالية تصل إلى 100 ألف ريال.
وشهدت الأزمة تصعيدًا أكبر بعد تصريحات المستشار القانوني رياض الزهراني، الذي أوضح أن ما صدر، خاصة من جالينو، قد يُصنف كمخالفة جسيمة تمس نزاهة المنافسة، وهي من أخطر المخالفات في لائحة الانضباط.
وأشار إلى أن العقوبات المحتملة قد تصل إلى الإيقاف لمدة قد تمتد إلى عام كامل، إضافة إلى غرامة مالية تصل إلى 300 ألف ريال، مع إمكانية تحرك لجنة الانضباط بشكل تلقائي دون الحاجة لتقديم شكوى رسمية.
وبحسب اللوائح، تمتلك لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي صلاحية التدخل المباشر، ما يفتح الباب أمام قرارات حاسمة خلال الأيام المقبلة.
ولا تزال القضية مفتوحة في ظل تضارب الروايات بين الأطراف، إذ يقابل تبرئة الحكم من جهة، تصعيد واضح من لاعبي الأهلي من جهة أخرى، ما ينذر بعقوبات انضباطية قد تؤثر على مشوار الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم.





















