الشارع الإسرائيلي غير مقتنع بتحقيق نتنياهو أي إنجازات في الجنوب اللبناني.. تفاصيل
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقرّ رسميًا بإصابة ضابط في صفوفه خلال اشتباكات مباشرة في القرى اللبنانية أثناء عملية تمشيط، في تطور يتزامن مع استمرار التصعيد الميداني على الحدود.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن صفارات الإنذار دوت في عدد من المستوطنات، بالتوازي مع تقارير إسرائيلية عن سقوط صواريخ في مناطق مفتوحة، إضافة إلى إصابات في بعض المواقع مثل كريات شمونة ومناطق محاذية للحدود.
وأشارت إلى أن المشهد الحالي يعيد التذكير بسلسلة من التفاهمات والاتفاقات التاريخية المرتبطة بالحدود اللبنانية–الإسرائيلية، مثل اتفاق 1949، وما تلاه من تطورات بعد اجتياح 1982، مرورًا بإعادة ترسيم الحدود عام 2022، وصولًا إلى مرحلة ما بعد التصعيد في 2024.
ولفتت إلى أن إسرائيل تعتبر أن ما يجري يتم بتنسيق أو ضوء أخضر أميركي وبطلب من الحكومة اللبنانية، وفق ما نقلته عن تصريحات السفير الإسرائيلي، الذي وصف الاجتماعات بأنها "إيجابية" واعتبر أنها تستهدف تقليص نفوذ حزب الله.
وختمت بالإشارة إلى أن هذه التوجهات أثارت خلافات داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية، خصوصًا في أوساط اليمين المتطرف وبعض أعضاء الكابينت الأمني والسياسي، الذي من المقرر أن يعقد اجتماعًا لمناقشة توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل مناطق أوسع داخل لبنان بدل الاقتصار على الجنوب.
















