الأوقاف: تنفيذ 140460 نشاطًا دعويًّا بسيناء منذ 2014 لترسيخ الفكر الوسطي وبناء الوعي
أعلنت وزارة الأوقاف عن حصاد جهودها الإنسانية والمجتمعية الموجهة لدعم المواطنين في شبه جزيرة سيناء، حيث كشفت الإدارة العامة للبر عن إنفاق إجمالي مبالغ تصل إلى 37 مليوناً و59 ألفاً و624 جنيهاً منذ عام 2014 وحتى الوقت الراهن.
وتنوعت هذه المساعدات بين تقديم القروض الحسنة والإعانات المباشرة، في خطوة تؤكد استراتيجية الوزارة لترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً في المناطق الحدودية.
وفيما يخص محافظة جنوب سيناء، أوضح التقرير أن حجم التمويلات الممنوحة في صورة قروض حسنة بلغ نحو 3.9 مليون جنيه، استفاد منها 488 مواطناً من العاملين والتابعين لمديرية الأوقاف بالمحافظة.
كما قدمت الوزارة مساعدات عينية ومادية بلغت قيمتها 4.8 مليون جنيه، شملت قطاعات حيوية كإعانات الزواج، ومساندة أسر المتوفين، ورعاية أصحاب الأمراض المزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى دعم طلاب المدارس والجامعات ومساعدة العمالة غير المنتظمة التي تأثرت بالأزمات الصحية السابقة.
وامتدت جهود الوزارة في جنوب سيناء لتشمل التمكين الاجتماعي للمرأة المعيلة، عبر المساهمة في استخراج شهادات أمان وتسهيل إصدار 2200 بطاقة رقم قومي بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة.
أما في محافظة شمال سيناء، فقد تضاعفت الجهود لتصل قيمة القروض الحسنة إلى نحو 10.8 مليون جنيه، استفاد منها 1284 شخصاً، إلى جانب تخصيص أكثر من 17.4 مليون جنيه كمساعدات اجتماعية وإعانات معيشية متنوعة تغطي كافة الحالات الإنسانية والتعليمية والصحية لأهالي المحافظة.
وشهدت شمال سيناء طفرة في مشروعات تحسين بيئة السكن، حيث ساهمت وزارة الأوقاف في رفع كفاءة وتطوير 270 منزلاً في منطقة بئر العبد، وذلك بالتنسيق المباشر مع وزارة الإسكان لتوفير حياة كريمة للمواطنين هناك.
كما تواصلت جهود دعم المرأة السيناوية في الشمال عبر استخراج شهادات أمان وتدشين حملات لإصدار بطاقات الهوية لـ 2200 سيدة، لضمان حصولهن على كافة حقوقهن القانونية والاجتماعية التي تمنحها الدولة للمواطنين.
وتشدد وزارة الأوقاف على أن هذه المبادرات المستمرة تنطلق من رسالتها الرامية إلى تحقيق الاستقرار المجتمعي في المحافظات الحدودية، والوقوف بجانب الفئات الأولى بالرعاية بشتى الوسائل الممكنة.
وتؤكد الوزارة أن تحسين جودة الحياة لأبناء سيناء يعد ركيزة أساسية في خططها التنموية، بما يساهم في دمجهم بشكل كامل في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد وتعزيز قيم الانتماء والتراحم بين كافة أطياف الشعب المصري.
















