النمسا والبرتغال تسجلان أعظم عودة في تاريخ كأس العالم قبل انطلاق مونديال 2026
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تعود إلى الأذهان أبرز المباريات التي شهدتها البطولة عبر تاريخها الطويل، وفي مقدمتها المواجهات التي نجحت خلالها المنتخبات في قلب موازين اللقاء بعد تأخر كبير في النتيجة.
ويحمل منتخبا النمسا والبرتغال الرقم القياسي لأكبر عودة في تاريخ كأس العالم، بعدما تمكن كل منهما من تحويل تأخره بثلاثة أهداف كاملة إلى انتصار تاريخي لا يزال حاضرًا في ذاكرة عشاق كرة القدم.
ففي مونديال 1954، وجد المنتخب النمساوي نفسه متأخرًا بثلاثية أمام سويسرا خلال الدقائق الأولى من مباراة الدور ربع النهائي، إلا أنه نجح في تقديم واحدة من أكثر المباريات إثارة على الإطلاق، ليقلب النتيجة لصالحه ويفوز بنتيجة 7-5 في اللقاء الذي يُعد حتى اليوم الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ البطولة.
وبعد 12 عامًا، وتحديدًا في كأس العالم 1966، كرر المنتخب البرتغالي السيناريو ذاته أمام منتخب كوريا الشمالية في ربع النهائي، حيث تأخر بثلاثة أهداف دون مقابل، قبل أن يقود الأسطورة أوزيبيو انتفاضة تاريخية مكنت البرتغال من الفوز بنتيجة 5-3 وحجز بطاقة التأهل.
ولم تقتصر العودة التاريخية على هاتين المباراتين فقط، إذ شهدت نسخ مختلفة من كأس العالم انتصارات بارزة بعد التأخر في النتيجة، من بينها فوز ألمانيا الغربية على المجر في نهائي مونديال 1954، وكذلك انتصارها المثير على إنجلترا في ربع نهائي نسخة 1970، إضافة إلى الريمونتادا الشهيرة التي حققها منتخب بلجيكا أمام اليابان في مونديال روسيا 2018.
كما تؤكد سجلات البطولة أن العودة في النتائج كانت سمة بارزة في العديد من المباريات النهائية، حيث نجحت منتخبات أوروجواي وإيطاليا وألمانيا الغربية والبرازيل وإنجلترا في قلب تأخرها إلى انتصارات حاسمة خلال النسخ الأولى من كأس العالم.
وفي سياق متصل، تستعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم، والتي ستنطلق في 11 يونيو 2026 وتستمر حتى 19 يوليو من العام نفسه، بمشاركة غير مسبوقة لـ48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
ومن المنتظر أن تقام منافسات المونديال في 16 مدينة موزعة على الدول الثلاث المستضيفة، وسط توقعات بأن تكون النسخة الجديدة واحدة من أكثر البطولات إثارة وتنافسية، خاصة مع اتساع قاعدة المشاركين وظهور منتخبات جديدة تسعى لترك بصمتها على الساحة العا

















