خبير عسكري: مؤشرات متباينة في أزمة إيران وسط دور روسي محتمل
قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني الأسبق، إن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية محدودة لإيران خلال الساعات المقبلة لا يزال قائمًا، في ظل مرور نحو 60 يومًا على اندلاع الأزمة دون تحقيق أي تقدم سياسي ملموس.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية آية راضي على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن حالة الجمود الحالية قد تدفع نحو تحرك عسكري محدود، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن إيران ألمحت إلى إمكانية الرد عسكريًا إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض سيطرتها على ناقلات النفط والسفن الإيرانية، كما حدث في مناسبات سابقة.
وأضاف أن اللجوء إلى الخيار العسكري لا يعني بالضرورة إغلاق المسار السياسي، بل قد يُستخدم كأداة ضغط تمهيدية لدفع الأطراف نحو تسوية، أو حتى كوسيلة لخفض التصعيد لاحقًا بما يسمح بإعادة فتح الممرات البحرية وفقًا للقانون الدولي، بدلًا من استمرار التوتر.
وأكد محمود أن احتمال التصعيد العسكري لا يزال مطروحًا في ظل غياب اتفاق بين الطرفين، لكنه أشار إلى وجود مؤشرات إيجابية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية قد تعكس إمكانية التوصل إلى تفاهمات.
ولفت إلى أن من أبرز هذه المؤشرات ما وصفه بتدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبرًا أن هذا التحرك يعكس وجود فرص محتملة للوساطة ولعب دور مؤثر في تقريب وجهات النظر بين الأطراف.

















