وزير الخارجية الباكستاني يبحث مع نظيرته البريطانية تطورات الأوضاع بالشرق الأوسط
بحث وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بما يشمل التداعيات الاقتصادية العالمية والانعكاسات الأوسع للتصعيد الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان نُشر عبر منصة إكس، أن الاتصال جرى يوم الاثنين، حيث أعربت كوبر عن تقديرها لدور باكستان في تعزيز الحوار والوساطة بين الأطراف، بهدف تحقيق السلام في المنطقة.
من جانبه، شدد دار على التزام بلاده بالمسار الدبلوماسي والحوار كسبيل لتحقيق الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود لتخفيف حدة التوتر.
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بشأن التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق متصل، اندلع التصعيد العسكري في 28 فبراير، مع بدء الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران، التي ردت بدورها بشن هجمات على أهداف إسرائيلية، إضافة إلى ما وصفته بـ"مواقع ومصالح أمريكية" في المنطقة، إلى جانب فرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وفي 8 أبريل، أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، أعقبها عقد جولة محادثات في 11 أبريل داخل باكستان لم تسفر عن اتفاق، قبل أن يتم لاحقًا تمديد الهدنة دون تحديد إطار زمني.
ومع دخول النزاع يومه السادس والستين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية تهدف إلى "تحرير" حركة السفن في مضيق هرمز، في حين حذرت القوات المسلحة الإيرانية من استهداف أي قوة أجنبية تقترب من الممر البحري الحيوي.

















