لماذا يخشى العالم فيروس هانتا؟.. إليك طرق العدوى والوقاية
عاد فيروس هانتا إلى دائرة الاهتمام العالمي بعد تسجيل إصابات ووفيات مرتبطة به خلال الأيام الماضية، وسط تحذيرات من خطورته وقدرته على التسبب في مضاعفات حادة تصيب الرئتين والكلى. وينتقل الفيروس إلى الإنسان غالبًا عبر القوارض، خاصة الفئران والجرذان، من خلال ملامسة البول أو الفضلات أو اللعاب الملوث.
وبحسب موقع Daily Medical، فإن العدوى قد تحدث أيضًا عبر استنشاق جزيئات ملوثة في الهواء، بينما يعد انتقال الفيروس عبر العض أو الخدش أمرًا نادرًا.
ما الأمراض التي يسببها فيروس هانتا؟
يتسبب فيروس هانتا في نوعين رئيسيين من الأمراض الخطيرة:
1- متلازمة هانتا الرئوية (HPS)
تنتشر بشكل أكبر في الأمريكتين، وتبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا مثل الحمى والإرهاق وآلام العضلات، قبل أن تتطور سريعًا إلى سعال حاد وضيق في التنفس نتيجة تراكم السوائل داخل الرئتين، وقد تصل نسبة الوفيات إلى نحو 38%.
2- الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية (HFRS)
تظهر في أوروبا وآسيا، وتبدأ بأعراض مثل الصداع والحمى وآلام الجسم والغثيان، ثم قد تتفاقم إلى انخفاض ضغط الدم والفشل الكلوي والنزيف الداخلي، وتختلف خطورتها حسب نوع الفيروس.
كيف ينتقل الفيروس؟
ينتقل الفيروس غالبًا عند تنظيف أماكن ملوثة بفضلات القوارض أو التواجد في أماكن مغلقة تحتوي على فئران، ما يزيد خطر استنشاق الجزيئات الحاملة للعدوى.
كيف يمكن الوقاية؟
يوصي الخبراء بعدة خطوات للحد من خطر الإصابة، أبرزها:
- سد الفتحات والشقوق لمنع دخول القوارض إلى المنازل.
- استخدام المصائد للتخلص من الفئران والجرذان.
- التخلص من بقايا الطعام التي قد تجذب القوارض.
- الحرص على تهوية الأماكن المغلقة وتنظيفها بحذر.
ويؤكد الأطباء أن الوقاية تبقى الوسيلة الأهم، خاصة مع عدم وجود علاج محدد يقضي على الفيروس بشكل مباشر حتى الآن.














