نقابة الأطباء: الطبيب المصري خط الدفاع الأول وتحذيرات من التوسع غير المنضبط في كليات الطب
شهدت احتفالية يوم الطبيب الـ48، التي نظمتها النقابة العامة للأطباء بدار الحكمة في شارع قصر العيني، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، حضورًا واسعًا لرموز المهنة وكبار المسؤولين، في مقدمتهم الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، والدكتور محمد الوحش وكيل مجلس النواب، والدكتور أشرف حاتم رئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور شريف باشا رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، والدكتور هشام الششتاوي رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، إلى جانب نخبة من كبار الأطباء والأساتذة.
الأطباء في قلب الأزمات الصحية
واستهل نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي كلمته بتوجيه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته للاحتفال، مؤكدًا أن الطبيب المصري كان ولا يزال أحد أعمدة الدولة في مواجهة الأزمات الصحية الكبرى.
وأشار إلى النجاح في القضاء على فيروس «سي»، والدور البطولي للأطقم الطبية خلال جائحة كورونا، مؤكدًا أن الطبيب المصري أثبت كفاءة مهنية وإنسانية عالية في أصعب الظروف.
تكريم رموز المهنة عبر الأجيال
وأوضح نقيب الأطباء أن النقابة تحرص سنويًا على تكريم نماذج تمثل مختلف الأجيال والتخصصات والمحافظات، نظرًا لصعوبة تكريم جميع الأطباء رغم أنهم جميعًا يستحقون التقدير.
تحذير من التوسع في كليات الطب
وحذّر عبد الحي من التوسع غير المنضبط في إنشاء كليات الطب، موضحًا أن المشكلة لا تقتصر على زيادة أعداد الطلاب، بل تمتد إلى نقص المستشفيات الجامعية والكوادر التدريبية القادرة على تأهيلهم عمليًا.
وأكد أن وجود أعداد كبيرة من أطباء الامتياز داخل الأقسام التعليمية مقابل عدد محدود من الأطباء المقيمين يمثل وضعًا غير مقبول، ويؤثر سلبًا على جودة التدريب الطبي.
وشدد على ضرورة ربط أعداد المقبولين بكليات الطب بالإمكانات الفعلية للتدريب داخل المستشفيات الجامعية ومؤسسات الرعاية الصحية، لضمان تخريج أطباء مؤهلين بشكل حقيقي لسوق العمل.
















