أستاذ علوم سياسية: ضغوط داخلية وخارجية تدفع واشنطن لتجنب التصعيد مع إيران
أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ علوم سياسية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تواجه ضغوطًا سياسية وزمنية متزايدة عقب الرد الإيراني الأخير، ما يجعل خيارات واشنطن أكثر تعقيدًا في المرحلة الحالية.
وأوضح أستاذ علوم سياسية، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن جدول الأعمال الأمريكي المزدحم، والذي يتضمن زيارة مرتقبة إلى الصين، إلى جانب التحضيرات لاستضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم، فضلًا عن الاستعدادات للانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر 2026، يدفع الإدارة الأمريكية إلى البحث عن حلول سريعة للأزمات المرتبطة بالتجارة العالمية وأسعار النفط.
وأضاف أن إدارة دونالد ترامب لا تميل إلى خيار الحرب الشاملة مع إيران، مشيرًا إلى أن هذا السيناريو لا يحظى بدعم واسع حتى داخل الحزب الجمهوري، في ظل المخاوف من تداعياته الاقتصادية والعسكرية.
وأشار إلى أن محاولات واشنطن لتشكيل تحالفات دولية جديدة، خصوصًا مع القوى الأوروبية، ضمن مبادرات مثل “حرية بلس”، لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن، لافتًا إلى أن العديد من الدول الأوروبية والخليجية تفضل تجنب أي تصعيد قد يهدد استقرار منطقة الخليج أو سلامة الملاحة الدولية.
















