مدبولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الأضحى المبارك
تقدم رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ، بخالص التهنئة القلبية للرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري العظيم بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعيا المولى ـ عز وجل ـ أن يُعيد هذه المناسبة العطرة علينا جميعا بكل خير، وأن يحفظ لمصرنا الغالية أمنها واستقرارها.
جاء ذلك خلال رئاسة مدبولي، اليوم الأربعاء ، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها في العاصمة الجديدة، وذلك لمناقشة عدد من القضايا والملفات.
وشدد مدبولي ، على ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتوفير السلع الاستهلاكية الأساسية للمواطنين في جميع الأسواق، مع الالتزام بطرح كميات مضاعفة منها، مع طرح كميات كبيرة من اللحوم الحية والمجمدة، وذلك من خلال التعاون والتنسيق بين أجهزة وجهات الدولة المعنية، من أجل تلبية متطلبات المواطنين واحتياجاتهم من تلك السلع خلال فترة العيد.
كما أكد على ضرورة تكثيف الحملات الرقابية المشددة على الأسواق من خلال الأجهزة الرقابية المختصة، والتأكد من توافر السلع، وعدم وجود أي ممارسات احتكارية، وكذلك القيام بالتفتيش على المجازر على مستوى الجمهورية .
وخلال الاجتماع، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذا الأسبوع كان حافلا بالعديد من النشاطات الرئاسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، وكان من أبرزها مشاركته في أعمال قمة إفريقيا - فرنسا التي عقدت على مدار يومين بالعاصمة الكينية نيروبي.
وفي ضوء ذلك، لفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى الرسائل القوية التي تخللت كلمة الرئيس في هذه القمة المهمة، ولا سيما تأكيده أن اضطراب مشهد الاقتصاد العالمي حاليا، وتراجع تدفقات المساعدات الإنمائية وتزايد المشروطيات، فضلا عن تداعيات تغير المناخ يجعل من إصلاح النظام المالي الدولي ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية، وتبني رؤية شاملة تعالج مُعضلة تمويل التنمية، من خلال تعزيز فاعلية آليات التمويل، واستحداث آليات جديدة؛ مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، والتوسع في إصدار السندات الخضراء.
ولفت مدبولي، إلى تأكيد الرئيس في كلمته أنه برغم تعاقب الأزمات الإقليمية والدولية، استطاعت مصر أن تواصل برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادي، من خلال حزمة متكاملة من الإجراءات، لضبط السياسات المالية والنقدية، وتطوير البيئة التشريعية، وتقديم حوافز جاذبة للاسـتثمار بالتوازي مع تطوير بنيتها التحتية، بما يجعل مصر بوابة للقارة الإفريقية.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس مجلس الوزراء للقاءات العديدة التي عقدها الرئيس على هامش قمة "إفريقيا – فرنسا"، ومنها اللقاء بسكرتير عام الأمم المتحدة، حيث تناول اللقاء التطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية، موضحا أن هذا اللقاء عكس توافقًا في الرؤى بين السيد الرئيس والسكرتير العام بشأن خطورة حالة عدم اليقين الحالية وتداعياتها السلبية على المنطقة والعالم، مع التأكيد على أولوية دعم الجهود الرامية للتوصل إلى تسويات سلمية للنزاعات، بما يحافظ على سيادة الدول ومقدرات شعوبها.
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى اللقاء المهم الذي عقده الرئيس مع المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، على هامش القمة أيضا، منوها بأنه أعرب عن تقدير مصر البالغ للتعاون المثمر مع الصندوق في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، بما يتضمنه من أهداف وإصلاحات هيكلية واسعة تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
كما رحّب الرئيس بانتهاء المراجعتين الخامسة والسادسة بنجاح واعتمادهما من المجلس التنفيذي للصندوق في فبراير الماضي، مؤكداً التزام مصر بمواصلة استكمال الإصلاحات الاقتصادية رغم التحديات والأزمات الدولية والإقليمية الراهنة.
















