وكيل محمد صلاح السابق يكشف كواليس رفضه أوروبيًا قبل التألق مع بازل وليفربول
كشف ساشا إمباشر، الوكيل السابق للنجم المصري محمد صلاح، عن تفاصيل مثيرة في بداية رحلة قائد منتخب مصر الاحترافية، مؤكدًا أن عدة أندية أوروبية رفضت التعاقد مع اللاعب قبل انتقاله إلى نادي بازل السويسري، الذي كان بوابة انطلاقه نحو العالمية.
ويستعد محمد صلاح لخوض مباراته الأخيرة بقميص ليفربول، غدًا الأحد، أمام برينتفورد على ملعب “أنفيلد”، ضمن منافسات الجولة الـ38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد مسيرة تاريخية استمرت 9 سنوات داخل صفوف الريدز.
وقال إمباشر، في تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي ميل” الإنجليزية، إن مكتبهم في القاهرة أعد مقطع فيديو لأبرز مهارات محمد صلاح خلال فترة لعبه مع المقاولون العرب، وتم إرساله إلى عدد من الأندية الأوروبية، موضحًا أن أندية فرايبورج وهامبورج وكولن الألمانية رفضت التعاقد مع اللاعب، بينما أبدى بازل وسبورتنج براجا اهتمامهما بالحصول على خدماته.
وأضاف: “محمد صلاح كان يملك شخصية مختلفة منذ البداية، وكانت لديه عزيمة نادرة، رغم أنها كانت تجربته الأولى مع الثلج والحياة في أوروبا، إلا أنه تعلم سريعًا وركز بشكل كامل على تطوير نفسه”.
وأشار الوكيل السابق للنجم المصري إلى أن ليفربول أبدى اهتمامًا بضم صلاح منذ عام 2013، لكن المفاوضات مع بازل لم تكتمل بسبب المقابل المالي المرتفع، قبل أن يدخل تشيلسي بقوة ويحسم الصفقة سريعًا بعد حديث جوزيه مورينيو مع اللاعب.
وأوضح إمباشر أن صلاح كان دائم الإعجاب بنادي ليفربول حتى قبل انتقاله إليه، مؤكدًا أن النجم المصري تحول إلى نموذج ملهم للاعبين الأفارقة الباحثين عن فرصة في الملاعب الأوروبية.
وفي سياق متصل، حرص نادي ليفربول على تكريم محمد صلاح خلال مرانه الأخير مع الفريق، حيث قدم له هدية تذكارية خاصة، إلى جانب زميله أندرو روبرتسون، بمناسبة رحيلهما عن النادي بنهاية الموسم الجاري.
وكان محمد صلاح قد تحدث مؤخرًا عن علاقته الخاصة بليفربول وجماهيره، مؤكدًا أن النادي يمثل جزءًا كبيرًا من حياته، وأن أبناءه سيواصلون تشجيع الريدز حتى بعد رحيله عن الفريق.
وقال صلاح في الفيلم الوثائقي الذي أنتجه ليفربول بعنوان “وداعًا أيها الملك”: “ليفربول يعني لي كل شيء، وقضيت هنا أفضل سنوات حياتي، وأطفالي أخبروني أنهم سيظلون يشجعون النادي دائمًا”.


















