الحكومة تزف بشرى سارة بشأن الطماطم
تراجعت أسعار الطماطم في الأسواق، وذلك بعد الزيادات الكبيرة خلال الأيام الماضية، مع وجود معروض كافي من كافة الخضروات.
ويأتي ذلك في ظل متابعة مستمرة من المواطنين لحركة الأسعار اليومية، خاصة مع تأثير التغيرات المناخية وتكاليف النقل على مستويات الأسعار، ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة الشراء للمستهلك.
وانخفضت أسعار الطماطم، إلى مستوى يتراوح بين 20 و30 جنيهًا، بعد ارتفاع سعر الكيلو لـ 50 جنيها، لتصبح قيمة الانخفاض 20 جنيها، وذلك داخل الأسواق .
من جانبه ، كشف الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، الأسباب الحقيقية وراء الارتفاعات الأخيرة التي شهدتها أسعار الطماطم بالأسواق، مؤكدًا أن الأزمة جاءت نتيجة تأثيرات مناخية استثنائية ضربت المحصول خلال الفترة الماضية وأدت إلى انخفاض المعروض بشكل ملحوظ.
وأوضح أن الأسواق بدأت بالفعل في استقبال مؤشرات إيجابية تبشر بانفراجة قريبة، مع بدء دخول إنتاج جديد من العروة الصيفية، الأمر الذي سيسهم في زيادة الكميات المطروحة تدريجيًا واستعادة التوازن السعري خلال الفترة المقبلة.
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن تحسن الأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة سيساعد على انتظام عمليات الحصاد والنقل، ما يدعم استقرار حركة التداول داخل الأسواق ويحد من التقلبات السعرية التي شهدتها بعض المحافظات مؤخرًا.
وأضاف أن زيادة الإنتاج المتوقع ضخّه من الزراعات الجديدة سيؤدي إلى تراجع تدريجي في أسعار الطماطم، خاصة مع اتساع حجم المعروض مقارنة بمعدلات الطلب الحالية.
وأكد الدكتور خالد جاد أن محصول الطماطم تعرض خلال الأشهر الأخيرة لضغوط مناخية قوية أثرت بشكل مباشر على جودة وإنتاجية المحصول، لافتًا إلى أن موجات الحرارة المرتفعة وغير المعتادة كانت من أبرز الأسباب التي أدت إلى تراجع كميات الإنتاج.
وأوضح أن الفارق الكبير بين درجات الحرارة خلال الليل والنهار تسبب في اضطراب عملية «عقد الثمار»، وهي من المراحل الأساسية في نمو محصول الطماطم، ما انعكس سلبًا على حجم الإنتاج خاصة في الزراعات المكشوفة والأراضي المفتوحة.
وأشار إلى أن تراجع الإنتاج أدى إلى انخفاض الكميات المطروحة داخل الأسواق لفترة مؤقتة، وهو ما تسبب في ارتفاع الأسعار بصورة واضحة خلال الأسابيع الماضية، مؤكدًا أن هذه الأزمة مرتبطة بعوامل موسمية ومناخية وليست ناتجة عن نقص دائم في الإنتاج.














