سموتريتش يرحب بالسيطرة على قلعة الشقيف ويدعو لتصعيد الهجمات على بيروت
أشاد وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأحد، بإعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف في جنوب لبنان، مجدداً في الوقت نفسه دعوته لتصعيد العمليات العسكرية ضد لبنان، بما في ذلك استهداف العاصمة بيروت.
وقال سموتريتش، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن "أمن إسرائيل يُعزز بالقوة لا بالاستسلام والانسحابات"، معتبراً أن العودة إلى قلعة الشقيف تمثل "تصحيحاً لأخطاء وطنية قديمة".
وتعد قلعة الشقيف من المواقع الاستراتيجية البارزة في جنوب لبنان، وقد انسحبت منها القوات الإسرائيلية عام 2000 مع إنهاء وجودها في ما كان يُعرف بـ"الشريط الأمني" الذي أقامته إسرائيل في جنوب البلاد بين عامي 1982 و2000.
وفي تصعيد لافت، دعا سموتريتش إلى تكثيف الهجمات على لبنان، قائلاً إنه "مقابل كل طائرة مسيّرة مفخخة يجب تدمير عشرة مبانٍ في بيروت"، في إشارة إلى تبني سياسة ردع أكثر تشدداً.
كما حمّل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 مسؤولية تعزيز قوة حزب الله، مؤكداً دعمه لسياسة تقوم على "السيطرة الدائمة على الأرض" واستخدام القوة العسكرية.
ورغم إقراره بأن "أثمان الحرب باهظة"، شدد سموتريتش على أنها "ضرورية لأمن إسرائيل ومستقبلها"، مؤكداً في ختام تصريحاته ضرورة تغيير قواعد الاشتباك القائمة.













