خبيرة علاقات دولية: ترامب يكرر سياسة التهديدات والمهل النهائية دون حسم قراراته بشأن إيران
رأت جينجر تشابمان، خبيرة العلاقات الدولية، أن التحركات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس نهجًا متكررًا اعتاد اتباعه، يتمثل في إطلاق تهديدات وتحديد مهل نهائية غالبًا ما تكون يوم الجمعة، بهدف طمأنة أسواق النفط والرأي العام المتابع للتطورات السياسية داخل الولايات المتحدة.
وخلال مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم على قناة القاهرة الإخبارية، أوضحت تشابمان أن الأيام التالية لهذه التصريحات تشهد عادة إما تراجعًا عن المواقف المعلنة أو تمديدًا للمهل الممنوحة. وأشارت إلى أن ترامب دخل اجتماعًا يوم الجمعة مؤكدًا عزمه اتخاذ قرار نهائي، إلا أن الاجتماع انتهى من دون الإعلان عن أي قرار.
وأضافت أن عددًا من المحللين يتوقعون أن يأمر ترامب بشن ضربة جوية جديدة ضد إيران يوم الاثنين، في محاولة لإظهار قدرته على تنفيذ مثل هذه العمليات العسكرية قبل أن يعلن تحقيق النصر عقب ذلك.
وفي المقابل، أكدت تشابمان أن التقديرات داخل الأوساط العسكرية الأمريكية تشير إلى أن أي هجمات إضافية لن تسهم في تحقيق الأهداف الأمريكية، بل قد تترتب عليها مخاطر مرتبطة بإمكانية خسارة حلفاء واشنطن في منطقة الخليج.
ولفتت إلى أن الولايات المتحدة ما تزال متمسكة بهدف إعادة فتح مضيق هرمز ومنع إيران من تطوير أي برنامج نووي، بينما تصر طهران على التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يشمل لبنان، باعتباره إحدى النقاط القادرة على إعادة إشعال الحرب الإقليمية.
وأكدت تشابمان أن ترامب لا يزال يواجه ضغوطًا تتعلق بالمطالب الإيرانية الخاصة بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، معتبرة أن هذا الملف يظل أحد أبرز أسباب استمرار الخلافات بين الجانبين، ويزيد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق.

















