الإمارات تدين استهداف “براكة” النووية وتؤكد أهمية تعزيز الأمن والسلامة النوويين دوليًا
ثمن نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات، حمد الكعبي، اليوم الأربعاء، الموقف الدولي الداعم لإدانة الاعتداءات التي طالت محطة براكة للطاقة النووية، واصفًا إياه بالموقف الطبيعي نظرًا للطابع السلمي للمحطة ودورها في خدمة المجتمع.
وقال الكعبي في تصريح لقناة “سكاي نيوز” إن استهداف محطة براكة النووية السلمية يُعد انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية التي تحظر مثل هذه الهجمات، لما قد تسببه من تداعيات خطيرة على البيئة والمجتمع تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الدول.
وأشار إلى التجربة الإماراتية في تطوير برنامج سلمي متكامل للطاقة النووية يعتمد على أعلى معايير السلامة والشفافية والتعاون الدولي، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون لتعزيز الأمن والسلامة النوويين، ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
ويأتي هذا التصريح في أعقاب مباحثات أجراها الشيخ عبد الله بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، لبحث تداعيات الاعتداءات التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، وما تمثله من تهديد للأمن الإقليمي وانعكاساته على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأكد الشيخ عبد الله بن زايد خلال المباحثات حرص الإمارات على تعزيز تعاونها المستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين إقليميًا ودوليًا.
وكان مجلس الأمن قد أدان الهجوم الذي استهدف منشأة مرتبطة بمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، واعتبره انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا للمدنيين والبنية التحتية والبيئة.
















