بابا الفاتيكان يتوجه إلى إسبانيا في زيارة تستمر لمدة أسبوع
يتوجه البابا ليو، بابا الفاتيكان، اليوم السبت إلى إسبانيا في زيارة تستمر أسبوعًا، تعد الأولى له إلى دولة عضو في الاتحاد الأوروبي خارج إيطاليا منذ توليه منصبه، وتشمل عدة محطات أبرزها برشلونة ومدريد ودير مونتسيرات وجزر الكناري.
ومن المقرر أن يفتتح البابا خلال الزيارة برجًا جديدًا في كاتدرائية ساجرادا فاميليا الشهيرة بمدينة برشلونة، كما يلتقي بمهاجرين ومنظمات إنسانية تُعنى بدعم الوافدين إلى أوروبا عبر طرق الهجرة الخطرة.
وبحسب وكالة "رويترز"، تمتد الزيارة من 6 إلى 12 يونيو، ومن المتوقع أن تستقطب حشودًا كبيرة، خاصة أن البابا ليو هو أول أمريكي يتولى قيادة الكنيسة الكاثوليكية.
وسيخصص البابا جانبًا مهمًا من زيارته لملف الهجرة، حيث يلتقي في محطته الأخيرة بجزر الكناري مهاجرين تمكنوا من الوصول إلى أوروبا عبر المحيط الأطلسي، رغم المخاطر الكبيرة التي تواجههم خلال الرحلة.
وقال مدير المكتب الصحفي للفاتيكان، ماتيو بروني، إن أوضاع المهاجرين تشكل مصدر اهتمام كبير للبابا، مضيفًا: "هؤلاء بشر، ويجب أن تلامس قصصهم قلوبنا".














