إحالة 3 متهمين إلى المفتي في قضية قتل زوج وإلقاء جثته في نهر النيل بالمنوفية
قررت محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب وأمن الدولة، إحالة ربة منزل وشقيقها وابن خالتها إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم، مع تحديد جلسة خلال شهر يوليو المقبل للنطق بالحكم، وذلك على خلفية اتهامهم بقتل زوج المتهمة الأولى عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وإلقاء جثمانه في نهر النيل بمنطقة الشهداء بمحافظة المنوفية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى خلافات أسرية بين المتهمة الأولى “عزيزة.ك”، وزوجها المجني عليه “نادي.س”، البالغ من العمر 43 عامًا، بعدما نشبت خلافات بينهما إثر رغبته في الزواج من سيدة أخرى، بعد إنجابه منها طفلتين، ما دفعها - وفق ما جاء بالتحقيقات - للتخطيط للتخلص منه خوفًا من قيامه بالاستيلاء على مسكن الزوجية وحرمان طفلتيها من حقوقهن.
وكشفت التحقيقات أن المتهمة الأولى اتفقت مع شقيقها “م.ك” على تدبير خطة للتخلص من الزوج، حيث جرت محاولة أولى لإعطائه مواد مخدرة مخلوطة بمواد شديدة الخطورة داخل الطعام، إلا أن المحاولة لم تُسفر عن نتيجة.
وأشارت التحقيقات إلى أنه مع استمرار نية المتهمة في تنفيذ الجريمة، اتفق شقيقها مع أحد أقاربهما على تنفيذ القتل مقابل مبلغ مالي، حيث تم استدراج المجني عليه بحجة حضور أحد الأفراح في مركز الشهداء، عبر استقلال مركب صغير لعبور النهر.
وأضافت التحقيقات أن المتهم الثالث قام بوضع مخدر في مشروب قدمه للمجني عليه، وعقب شعوره بحالة من الدوار، تعدى عليه المتهم الثاني بالضرب على رأسه حتى فقد وعيه، قبل أن يتم وضعه داخل جوال وإلقائه في نهر النيل.
وبعد أيام، عُثر على جثة المجني عليه طافية بمياه النيل، وتم نقلها إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، حيث أسفرت التحريات عن كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهمين.
وبمواجهتهم، أقروا بارتكاب الجريمة تفصيليًا، فأمرت النيابة العامة بإحالتهم إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت قرارها بإحالتهم إلى فضيلة المفتي، تمهيدًا للنطق بالحكم النهائي في القضية خلال جلسة يوليو المقبل.


















