وزير الطيران المدني يستقبل وزير البنية التحتية والنقل السوداني لبحث التعاون في مجالات النقل الجوي
استقبل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بمقر ديوان عام الوزارة بالقاهرة، سيف النصر التجاني هارون، وزير البنية التحتية والنقل بجمهورية السودان، والوفد المرافق له، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مختلف مجالات النقل الجوي والطيران المدني.
حضر اللقاء المهندس عمرو نجاتي، الوكيل الدائم لوزارة الطيران المدني، ولمياء سامي، مدير عام العلاقات الدولية بالوزارة، إلى جانب ممثل عن وزارة الخارجية.
ويأتي اللقاء في إطار العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تربط جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان، وحرص الجانبين على تعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وخلال المباحثات، استعرض الجانبان فرص التعاون في مجالات تطوير المطارات والملاحة الجوية، وبرامج التدريب وتأهيل الكوادر البشرية، والدعم الفني والتشغيلي، إلى جانب الاستفادة من الخبرات المصرية المتقدمة في تطوير منظومة الطيران المدني، بما يسهم في رفع كفاءة قطاع النقل الجوي بالسودان.
وأكد الدكتور سامح الحفني أن العلاقات المصرية السودانية تعكس عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، مشيرًا إلى أن دعم السودان الشقيق يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية المصرية وحرصها المستمر على مساندة الأشقاء السودانيين في جهود التنمية وإعادة البناء والتعافي.
وأوضح وزير الطيران المدني أن مصر تضع ما تمتلكه من خبرات وإمكانات فنية متطورة في خدمة الجانب السوداني، من خلال برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة، ونقل الخبرات الفنية والتشغيلية، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية ورفع كفاءة منظومة النقل الجوي، وتعزيز جاهزية القطاع لمواكبة المتطلبات المستقبلية.
وأضاف أن التعاون بين البلدين في مجال الطيران المدني يمثل نموذجًا للتكامل الإقليمي، ويسهم في دعم خطط التنمية المستدامة وتعزيز الربط الجوي بين الدول الإفريقية.
ومن جانبه، أعرب سيف النصر التجاني هارون، وزير البنية التحتية والنقل السوداني، عن تقديره للدور المصري الرائد في تطوير صناعة النقل الجوي على المستويين الإفريقي والعربي، مشيدًا بما تمتلكه مصر من خبرات متقدمة وإمكانات فنية وبشرية متميزة في مختلف مجالات الطيران المدني.
وأكد الوزير السوداني تطلع بلاده إلى توسيع مجالات التعاون مع مصر خلال المرحلة المقبلة، والاستفادة من التجربة المصرية الناجحة في تطوير المطارات والملاحة الجوية وتنمية الكوادر المتخصصة، بما يدعم جهود تحديث قطاع النقل الجوي السوداني ويعزز المصالح المشتركة للبلدين.















