مونديال 2026 ينطلق بإثارة مبكرة.. المكسيك تتألق ومصر تترقب مواجهة بلجيكا
أكد الناقد الرياضي محمد عادل أن بطولة كأس العالم 2026 تمثل نسخة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ المونديال، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، مع إقامة 104 مباريات تستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأوضح عادل، خلال تصريحات تلفزيونية، أن البطولة تمتد على مدار 38 يومًا، ما يجعلها النسخة الأكبر من حيث عدد المباريات والمنتخبات والجماهير، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة ومنح فرص أكبر للمنتخبات من مختلف القارات.
واستهل المنتخب المكسيكي مشواره في البطولة بفوز مستحق على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، في مباراة شهدت أحداثًا مثيرة وحالات تحكيمية بارزة.
وأشار عادل إلى أن اللقاء شهد ثلاث بطاقات حمراء، منها حالتا طرد في صفوف منتخب جنوب أفريقيا، مقابل بطاقة حمراء للمكسيك، وهو أمر نادر الحدوث في المباريات الافتتاحية لكأس العالم، ويعكس الجدية والانضباط المفروضين منذ البداية.
وشهد ملعب أزتيكا الشهير حضور أكثر من 85 ألف مشجع، في أجواء احتفالية مميزة عكست الشغف الكبير بكرة القدم في المكسيك.
وأكد المحلل الرياضي أن الملعب يحمل قيمة تاريخية خاصة، بعدما احتضن العديد من اللحظات الخالدة في تاريخ كأس العالم، وفي مقدمتها إنجازات الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا خلال مونديال 1986.
ورأى عادل أن المنتخب المكسيكي قدم أداءً مقنعًا في المباراة الافتتاحية، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب واستغلال أخطاء المنافس، ما يؤكد أنه سيكون أحد المنتخبات الطامحة للذهاب بعيدًا في البطولة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور.
مصر تترقب مواجهة بلجيكا
وفي المقابل، يواصل منتخب مصر استعداداته لخوض أولى مبارياته في البطولة أمام منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو، في مواجهة ينتظرها الجمهور المصري باهتمام كبير.
وأوضح عادل أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يضع كامل تركيزه على اللقاء، خاصة في ظل قوة المنتخب البلجيكي ومكانته بين أبرز منتخبات العالم.
وأشار إلى أن النظام الجديد للمونديال يمنح المنتخبات العربية والأفريقية فرصة أكبر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع صعود أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
وأضاف أن مشاركة ثمانية منتخبات عربية في النسخة الحالية تمثل فرصة تاريخية لتحقيق حضور قوي ونتائج مميزة على الساحة العالمية.
واختتم محمد عادل تصريحاته بالإشادة بالطاقم التحكيمي المصري الذي أدار مباراة كوريا الجنوبية والتشيك، مؤكدًا أن ظهوره بهذا المستوى يعكس تطور التحكيم المصري ويمنح الكرة المصرية حضورًا مشرفًا في الحدث الكروي الأكبر عالميًا.



















