باحثة سياسية: مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية قد تُوقّع خلال أيام وسط مسار تفاوضي متسارع
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قد يتم خلال أيام، في حال عدم وجود ضغوط أو تدخلات من جانب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وأضافت، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن الجانب الإسرائيلي يُعد الأكثر تضررًا من هذا الاتفاق المحتمل، مشيرة إلى وجود ثقة متبادلة بين واشنطن وطهران بأن كلفة استمرار الحرب، سواء على المستوى الاقتصادي أو البشري، باتت تدفع نحو تسريع مسار التفاهمات والانتقال إلى الحلول السياسية والدبلوماسية.
وأوضحت أن مذكرة التفاهم وصلت إلى مرحلة متقدمة من النضج، وقد يتم توقيعها خلال الفترة المقبلة، ربما يوم الجمعة، في حال عدم حدوث ضغوط إضافية، لافتة إلى أن الاتفاق في حال إتمامه سيكون بداية لمسار تفاوضي وليس اتفاقًا نهائيًا أو شاملًا.
وأشارت إلى أن المذكرة تتضمن تفاهمات أولية تشمل وقفًا تدريجيًا للتصعيد، وإمكانية بحث ملفات مثل البرنامج النووي ورفع العقوبات الاقتصادية، إلى جانب ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز وحرية الملاحة، ضمن فترة اختبار قد تمتد نحو 60 يومًا لتقييم التزام الطرفين.
واختتمت بأن المرحلة الحالية لا تفرز طرفًا منتصرًا أو خاسرًا بشكل كامل، بل تقوم على تقديم تنازلات متبادلة، حيث تبدي واشنطن مرونة في بعض الملفات مقابل خطوات إيرانية في القضايا النووية، في حين يشهد الداخل الإيراني تباينًا في المواقف واعتراض بعض التيارات المحافظة على مسار الاتفاق.









