السعودية تدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الإنسانية وتؤكد استمرار دعمها للجهود الإغاثية
أكدت المملكة العربية السعودية أهمية تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة، وسد الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة، بما يدعم الاستجابة للأزمات ويعزز قدرة المجتمعات المتضررة على التعافي والصمود.
جاء ذلك خلال مشاركة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، في أعمال منتدى الشؤون الإنسانية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لعام 2026، حيث جدد التأكيد على التزام المملكة بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأوضح الواصل، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أن المملكة احتلت المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية خلال عام 2026، استمرارًا لدورها في دعم الجهود الدولية وتقديم المساعدات للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
وشدد على أن تضييق الفجوة بين العمل الإنساني والتنمية يمثل أولوية لدعم تعافي المجتمعات المتأثرة بالأزمات وتعزيز قدرتها على الصمود، مشيرًا إلى أن اتساع الفجوة التمويلية العالمية يتطلب تعزيز التمويل الإنساني المستدام والمرن، وتوسيع قاعدة المانحين، وبناء شراكات أوسع مع القطاعين الخاص وغير الربحي لضمان تدفق التمويل بشكل مستدام.
وأكد المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة استمرار المملكة في دعم الجهود الدولية الهادفة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز قدرة المجتمعات على التعافي والصمود، انطلاقًا من إيمانها بأن العمل الإنساني يمثل استثمارًا في الأمن والاستقرار والتنمية للجميع.



















