روسيا ترحب بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وتؤكد استعدادها لدعم الاستقرار في الشرق الأوسط
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو مستعدة لمواصلة تقديم الدعم الدبلوماسي للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت الوزارة، في بيان نشر على موقعها الرسمي، إنها ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لإنهاء النزاع العسكري بين واشنطن وطهران، والذي وقّعه رئيسا البلدين، معتبرة أنه خطوة مهمة نحو خفض التوتر في المنطقة.
وأكدت الخارجية الروسية أنه خلال المرحلة الحساسة المقبلة المرتبطة بتنفيذ اتفاق شامل، يتعين على جميع الأطراف الالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها، وتجنب أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى تفاقم التوترات، بما في ذلك في لبنان.
وأضاف البيان أن موسكو تأمل أن يسهم الاتفاق في تعزيز الثقة بين دول المنطقة المطلة على الخليج، وإعادة فتح الملاحة الآمنة في مضيق هرمز دون عوائق، بما يساهم في استقرار أسواق الطاقة والغذاء العالمية ويخفف من تأثير التقلبات على الدول الأكثر ضعفًا.
واعتبرت الوزارة أن تأكيد إيران التزامها بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يمثل، بحسب وصفها، ردًا واضحًا على الاتهامات الموجهة إليها بشأن برنامجها النووي، مؤكدة أهمية احترام حقوق الدول في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
ويأتي ذلك بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، جرى الإعلان عنها خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا، وتتضمن بنودًا بشأن خفض تخصيب اليورانيوم، وتخفيف العقوبات، وتنظيم مخزون إيران النووي تحت إشراف دولي، إلى جانب ترتيبات تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز.



















