نتنياهو يتعهد بعدم الانسحاب من المنطقة الأمنية في لبنان
تعهد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعدم الانسحاب من المنطقة الأمنية في لبنان، بذريعة «استمرار التهديد لسكان المستوطنات الشمالية».
وقال في تصريحات، نقلها موقع «كيبا» العبري، اليوم الخميس: «تواجهنا تحديات إضافية تتطلب منا رباطة جأش، وموقفًا حازمًا تجاه مصالحنا الأمنية، وفي الوقت نفسه، الحفاظ على العلاقة المهمة مع أصدقائنا الأمريكيين».
وأشار إلى أن «إعادة الأمن إلى الشمال يتطلب الحفاظ على وجود الجيش في جنوب لبنان، وعدم مغادرته له طالما اقتضت احتياجات إسرائيل الأمنية ذلك».
ونشر حيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خارطة للمنطقة العازلة التي تنتشر فيها قواته بجنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، إن القوات تنتشر في المنطقة الأمنية بعمق 10 كيلومترات داخل لبنان.
وأضاف: «انتشرت قوات الجيش في منطقة العمل بجنوب لبنان، وتواصل العمل لإزالة التهديدات، وتحسين الدفاع عن سكان الشمال».
وفي وقت سابق، قال مسئولان إسرائيليان لـ«رويترز»، إن إسرائيل تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مساعي لمواصلة نشر قوات في جنوب لبنان.
وجاءت تصريحات المسئولين، وأحدهما رفيع المستوى ومقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد يوم من توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقا مؤقتا يدعو إلى ضمان «وحدة أراضي لبنان وسيادته». وتحدث المسئولان شريطة عدم نشر اسميهما.
ووسعت إسرائيل توغلها في جنوب لبنان بعدما أطلق حزب الله النار عليها في الثاني من مارس، دعمًا لحليفته إيران. وشنت إسرائيل حملة جوية وبرية مدمرة منذ ذلك الحين على لبنان، وتقول إن الهدف منها هو القضاء على حزب الله.
وتصف إسرائيل الأراضي التي سيطرت عليها في لبنان وغزة وسوريا بأنها «مناطق عازلة» بينها وبين أعدائها، وهو جانب أساسي في السياسة الأمنية الإسرائيلية الأحدث. ورفض نتنياهو دعوات الانسحاب من هذه الأراضي.
وقال المسئول رفيع المستوى لـ«رويترز» إن إسرائيل «تجري مفاوضات عنيدة» مع واشنطن لمواصلة نشر قواتها في جنوب لبنان.
وذكر أن إسرائيل «لن تتراجع عن مواقفها»، التي تتضمن إبقاء قوات منتشرة في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني في لبنان.
وقال مسئول إسرائيلي ثان لـ«رويترز» إن نتيجة المحادثات ستتوقف على ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيصر على موقفه ويهدد إسرائيل بعواقب وخيمة، إذا لم تلتزم ببنود الاتفاق المؤقت مع إيران.


















