الإسكان الاجتماعي: انتهاء مهلة استلام الشقق في 30 يونيو ولا نية للمد مرة أخرى
علقت المهندسة مي عبد الحميد، رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي، على قرار سحب شقق الإسكان الاجتماعي وإلغاء التخصيص بعد 10 أيام، مشيرة إلى أن المستفيدين يمرون بعدة إجراءات حتى الوصول إلى مرحلة التوقيع على عقد التمويل، ثم يصبح مطلوبا منهم بشكل فوري استلام وحداتهم السكنية والانتقال للعيش بها.
وأوضحت مي عبد الحميد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «أحداث الساعة» المذاع على قناة «إكسترا نيوز» وتقدمه الإعلامية خلود زهران، أن الصندوق لاحظ قيام عدد من المواطنين بتسلم العقد واعتبار أن الأمر قد انتهى، وأنهم أصبحوا مالكين للشقة بشكل كامل، وبالتالي يمكنهم الذهاب لاستلامها في أي وقت يشاؤون، مؤكدة أن هذا الأمر يتعارض تماما مع الالتزامات التي وافق عليها العميل عند توقيع عقد التمويل، والمذكورة أيضا في كراسة الشروط.
هدف المشروع وشروط الدعم الاجتماعي
وأشارت رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي، إلى أن المفترض هو قيام العميل بالسكن في الوحدة بشكل دائم ومنتظم، لأن هذه وحدة سكنية توفرها الدولة لمن يحتاج إلى فرصة سكن عاجلة وحقيقية، وليس بغرض الاستثمار أو الاحتفاظ بها دون استخدام، لافتة إلى أن هذا المشروع مدعوم بشكل كبير ضمن برامج الحماية الاجتماعية، وموجه لفئات مستهدفة وفق شروط محددة، منها مستوى الدخل، وعدم امتلاك وحدة سكنية أخرى، وعدم الاستفادة سابقا من برامج إسكان مماثلة.
الفرصة الأخيرة والمهلة النهائية حتى 30 يونيو
واختتمت المهندسة مي عبد الحميد تصريحاتها، بحسم الجدل حول إمكانية مد المهلة مرة أخرى، مبينة أن هذه هي المهلة الثالثة أو الرابعة التي يتم منحها للمستفيدين، ومتابعة أن الصندوق يتحدث عن حالات تجاوزت مدة عام كامل دون استلام الوحدة، وقد حصل أصحابها بالفعل على أكثر من فرصة، ومشددة على أن على هؤلاء المواطنين التوجه لاستلام وحداتهم السكنية قبل يوم 30 يونيو الجاري وفق المهلة المعلنة بشكل نهائي.



















