باحث أمريكي: منتقدو اتفاق ترامب النووي يرون أنه لا يختلف كثيرًا عن اتفاق أوباما
قال توماس واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إن منشور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن موافقة إيران على إجراء عمليات تفتيش نووية واسعة النطاق ولمدة طويلة أثار تفاعلات واسعة، لافتًا إلى أن كثيرين ربطوا هذه التصريحات بالالتزامات التي كانت قد وافقت عليها طهران بالفعل في إطار الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وأوضح واريك، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أحد التحديات التي يواجهها ترامب حاليًا يتمثل في المقارنات المستمرة بين الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا والاتفاق النووي الذي جرى التفاوض عليه خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما قبل نحو 11 عامًا.
وأضاف أن منتقدي الاتفاق الجديد يرون وجود أوجه تشابه كبيرة بين الاتفاقين، بل إن بعضهم يعتبر أن اتفاق عام 2015 قد يكون أكثر فاعلية في بعض الجوانب، وهو ما يضع الإدارة الأمريكية الحالية أمام تحدٍ يتعلق بإبراز الاختلافات الجوهرية بين الاتفاقين.
وأشار إلى أن هذه المقارنات تثير استياء ترامب، الذي يسعى إلى تقديم الاتفاق الجديد باعتباره أكثر أهمية وتأثيرًا من الاتفاق الذي أُبرم خلال عهد أوباما، مؤكدًا أنه حتى الآن لا توجد فروق جوهرية وواضحة بما يكفي لإقناع الرأي العام بأن الاتفاق الجديد يمثل تحولًا كبيرًا مقارنة بسابقه.
وأكد واريك أن الجدل الدائر حول الاتفاق لا يقتصر على بنوده الفنية، بل يمتد إلى أبعاده السياسية، خاصة في ظل استمرار المقارنات بين نهج الإدارتين الأمريكية الحالية والسابقة في التعامل مع الملف النووي الإيراني.

















