منهم مصر.. الإعلان عن أسماء المشاركين في البعثة القطبية السابعة لروساتوم
أُعلن في متحف «آتوم» بمجمع VDNKh في موسكو عن نتائج التصفيات النهائية للموسم السابع من البعثة القطبية التابعة لمؤسسة روساتوم «كاسحة الجليد للمعرفة». وأسفرت النتائج عن اختيار 27 فائزًا من روسيا، بالإضافة إلى الإعلان عن أسماء أفضل المشاركين في المسابقة الدولية من 22 دولة حول العالم، حيث سيحصلون على فرصة المشاركة في رحلة استثنائية إلى القطب الشمالي على متن كاسحة الجليد النووية 50 عامًا من النصر في أغسطس 2026.
وقد توسعت جغرافية المشروع هذا العام بشكل ملحوظ، حيث شارك طلاب من دول أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وهي دول تتعاون معها روساتوم في تنفيذ مشاريع تكنولوجية مشتركة.
وبلغ إجمالي عدد الطلبات المقدمة للمشاركة في المرحلة الدولية نحو 5,000 طلب من 22 دولة، فيما جاءت كازاخستان في صدارة الدول المشاركة بعدد 945 طلبًا.
وأسفرت التصفيات عن اختيار 22 فائزًا دوليًا، بواقع مشارك واحد من كل دولة شريكة، لينضموا إلى الفائزين الروس في الرحلة القطبية، وتشمل قائمة الدول المشاركة: أرمينيا، بنجلاديش، بيلاروسيا، بوليفيا، البرازيل، المجر، فيتنام، مصر، الهند، إندونيسيا، كازاخستان، الصين، قرغيزستان، منغوليا، ميانمار، ناميبيا، رواندا، صربيا، تنزانيا، تركيا، جنوب أفريقيا وأوزبكستان.
وأُقيمت المرحلة النهائية من التصفيات المحلية في روسيا في إطار منافسات علمية تفاعلية حملت عنوان «المبارزة العلمية»، حيث خاضت الفرق المشاركة من مختلف الأقاليم الفيدرالية الروسية مناظرات فكرية دافعت خلالها عن وجهات نظر متباينة حول قضايا علمية وتكنولوجية محورية.
وتركزت النقاشات على موضوعات الحوسبة الكمية، والطب النووي، وتطوير قطاع الطاقة، واستكشاف القمر والقطب الشمالي، وتألفت المنافسات من مرحلتين شملتا عرض المواقف العلمية والإجابة عن أسئلة متبادلة بين الفرق.
وضمنت لجنة تحكيم رفيعة المستوى نزاهة التقييم، حيث ضمت خبراء من القطاع النووي، وقادة مؤسسات تعليمية وشبابية، إلى جانب شخصيات ثقافية بارزة.
وسيحصل الفائزون في النهائيات على الجائزة الكبرى لهذا الموسم، والمتمثلة في المشاركة في البعثة العلمية والتعليمية إلى القطب الشمالي على متن كاسحة الجليد النووية 50 عامًا من النصر، ويتميز الموسم السابع من المشروع بحجمه غير المسبوق، إذ سيجمع للمرة الأولى في تاريخ المبادرة طلابًا من جميع الأقاليم الفيدرالية الثمانية في روسيا ضمن رحلة واحدة، وذلك احتفاءً بعام وحدة شعوب روسيا.
وفي هذا السياق، قالت مارينا ستاروفويتوفا، قبطان كاسحة الجليد النووية «يامال» التابعة لشركة «أتومفلوت» وعضو لجنة تحكيم المسابقة: "يعتمد النجاح في العمل بالقطب الشمالي على التعاون والتنسيق الكامل بين أفراد الطاقم، حيث يسهم كل شخص في تحقيق الهدف المشترك، وبالروح ذاتها صُممت منافسات «المبارزة العلمية» في نهائي مشروع «كاسحة الجليد للمعرفة»، إذ كان على الباحث والمهندس والمبتكر أن يصغوا لبعضهم البعض من أجل الدفاع عن موقف موحد، وأنا على يقين بأن المشاركين الذين سيصعدون على متن كاسحة الجليد النووية «50 عامًا من النصر» سيعودون من القطب الشمالي ليس فقط بذكريات وتجارب لا تُنسى، بل أيضًا بإدراك راسخ بأن الإنجازات الكبرى لا تتحقق إلا بالعمل الجماعي."
ويُنظم مشروع «كاسحة الجليد للمعرفة» العلمي والتعليمي بدعم من المؤسسة الحكومية الروسية للطاقة الذرية «روساتوم»، ويهدف إلى نشر العلوم الطبيعية والتعريف بتقنيات الصناعة النووية، واكتشاف المواهب الشابة ودعمها، وتنمية قدراتها وتوجيهها نحو المسارات العلمية والمهنية المستقبلية.
ويستهدف المشروع الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا من مختلف أنحاء العالم، ويحصل أفضل المشاركين على فرصة الانضمام إلى بعثة علمية وتعليمية إلى القطب الشمالي على متن كاسحة الجليد النووية «50 عامًا على النصر».
وخلال المواسم الستة الماضية، شارك أكثر من 400 طالب موهوب من مختلف دول العالم في البعثات القطبية التي نظمتها روساتوم، حيث أتيحت لهم فرصة فريدة للتعرف على كاسحات الجليد النووية العاملة وأحدث الإنجازات العلمية والتكنولوجية للصناعة النووية الروسية.
ويُعد أسطول كاسحات الجليد النووية أحد أبرز المزايا التنافسية لروسيا، إذ تمتلك روسيا الأسطول النووي الوحيد من نوعه في العالم. ويضم حاليًا ثماني كاسحات جليد نووية هي: «أركتيكا»، «سيبير»، «أورال»، «ياقوتيا»، «يامال»، «50 عامًا من النصر»، «تايمير» و«فايغاتش».
وتواصل الشركات الروسية الكبرى توسيع نطاق المبادرات الهادفة إلى تنمية قدرات الطلاب والشباب، حيث تشارك روساتوم ومؤسساتها التابعة في إنشاء الأقسام العلمية المتخصصة داخل الجامعات الروسية، وتنفيذ برامج المنح الدراسية، وإطلاق مشاريع تعليمية واسعة النطاق لدعم الجيل القادم من العلماء والمهندسين.


















