اليونيسف: العالم أمام مفترق طرق في حوكمة الذكاء الاصطناعي وحماية الأطفال أولوية عاجلة
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن العالم يقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم، مشيرة إلى أن القرارات المتخذة بشأن تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي ستحدد مستقبل سلامة الأطفال وخصوصيتهم ورفاههم، إضافة إلى ضمان تكافؤ الفرص للأجيال المقبلة.
ووفقًا لمركز إعلام الأمم المتحدة، دعت اليونيسف إلى حزمة من الإجراءات العاجلة لحماية الأطفال من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، من بينها زيادة الاستثمارات في الأبحاث المتعلقة بتأثير هذه التقنيات على نمو الأطفال ورفاههم، لا سيما ما يتعلق بالمخاطر المحتملة.
كما طالبت بتشديد الأطر القانونية وتعزيز الحوكمة ومساءلة الشركات، بهدف الحد من جرائم الاستغلال والاعتداء الجنسي التي قد يسهّلها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ضمان تصميم الأنظمة الرقمية وفق أعلى معايير السلامة والشفافية بما يكفل حماية الأطفال وتمكينهم من الاستفادة الآمنة من هذه التقنيات.
وشملت التوصيات أيضًا تعزيز الوعي والمعرفة الرقمية لدى الأطفال وأسرهم ومقدمي الرعاية، وتقديم الدعم اللازم لهم لمواكبة التطورات في البيئة الرقمية، فضلًا عن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت عالي الجودة في المنازل والمدارس، بما يسهم في تقليص الفجوة الرقمية والحد من التفاوت في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بين الدول وداخلها.
وحذرت المنظمة من أن جيلًا كاملًا بات جزءًا مما وصفته بـ"تجربة عالمية كبرى" مع التوسع المتسارع في استخدام هذه التقنيات بين الأطفال، مشيرة إلى أدلة متزايدة تؤكد سرعة تبنيهم لها وحجم تأثيرها المتنامي على حياتهم.

















