ليلى علوي وبيومي فؤاد.. ثنائية سينمائية تحقق نجاحًا خليجيًا رغم تباين الآراء النقدية
رغم تفاوت إيرادات أفلام الفنانين ليلى علوي وبيومي فؤاد داخل دور العرض المصرية، واستمرار الجدل النقدي حول الأعمال التي تجمعهما، فإن الثنائي يواصل تحقيق حضور قوي في أسواق السينما الخليجية، لا سيما في السعودية والإمارات، حيث تحظى أفلامهما بإقبال جماهيري لافت.
ويعد فيلم «ابن مين فيهم؟» التعاون الخامس بين النجمين، في الوقت الذي يستعدان فيه لخوض تجربة سينمائية جديدة ستكون السادسة في مشوارهما المشترك، وهو ما يعكس استمرار الرهان على نجاح هذه الثنائية لدى المنتجين والجمهور.
وشهدت المملكة العربية السعودية، مطلع الأسبوع الجاري، العرض الأول للفيلم، وسط استقبال جماهيري كبير. وأعربت ليلى علوي عن سعادتها بالحفاوة التي حظي بها العمل، مؤكدة أن الجمهور السعودي يترك لديها دائمًا انطباعًا مميزًا، وأنها تقدر حجم الترحيب والمحبة التي تلمسها في كل زيارة للمملكة.
وحقق الفيلم انطلاقة قوية في شباك التذاكر السعودي، بعدما احتل المركز الثاني في قائمة الإيرادات خلال الأيام الأولى من عرضه، مسجلًا نحو 2.3 مليون ريال، بينما بلغت إيراداته في مصر 1.7 مليون جنيه خلال أول ستة أيام من طرحه.
وترى ليلى علوي أن تعاونها مع بيومي فؤاد يمثل أحد أبرز الثنائيات الفنية في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن السينما المصرية افتقدت هذا النموذج لفترة طويلة، رغم حضوره اللافت في أفلام الأبيض والأسود، وهو ما دفعها إلى الترحيب بإحياء هذه الفكرة من جديد.
وأكدت الفنانة حرصها على التنوع في اختياراتها الفنية، موضحة أن الممثل الحقيقي لا يكرر نفسه، وأنها تسعى دائمًا إلى تقديم شخصيات مختلفة، معربة عن امتنانها للدعم المستمر الذي تحظى به من جمهورها.
ورغم الإشادة التي تحظى بها الكيمياء الفنية بين ليلى علوي وبيومي فؤاد، فإن بعض النقاد يرون أن الملاحظات الموجهة إلى أفلامهما ترتبط غالبًا بعناصر مثل السيناريو أو الإخراج، أكثر من ارتباطها بأداء الثنائي نفسه.















