توضيح رسمي.. هل يمكن أن يفوز لاعب من خارج أوروبا بالكرة الذهبية 2026؟
عاد الجدل مجددًا حول هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بالتزامن مع اقتراب إسدال الستار على منافسات كأس العالم، وسط تساؤلات بشأن إمكانية تتويج لاعب ينشط خارج القارة الأوروبية بالجائزة الأشهر في عالم كرة القدم.
وأوضح الموقع الرسمي لجائزة "البالون دور" أن المنافسة على الكرة الذهبية لا ترتبط فقط بما يقدمه اللاعبون في البطولات الدولية، بل تعتمد في الأساس على الأداء طوال الموسم الكروي، الذي يمتد من أغسطس إلى يوليو، وفقًا للنظام المعتمد منذ عام 2022.
وأشار الموقع إلى أن السباق على الجائزة انطلق فعليًا مع بداية موسم الأندية في أغسطس 2025، وليس مع انطلاق كأس العالم، مؤكدًا أن البطولة العالمية تمثل أحد العوامل المؤثرة في التقييم، لكنها ليست المعيار الوحيد لحسم الفائز.
وتعود جائزة الكرة الذهبية، التي أطلقتها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية عام 1956، إلى نظام كان يقتصر في البداية على اللاعبين الأوروبيين المحترفين في الدوريات الأوروبية، قبل أن يتم توسيع نطاقها عام 1995 لتشمل جميع اللاعبين في أوروبا، ثم أُلغيت جميع القيود نهائيًا في عام 2007، لتصبح الجائزة مفتوحة أمام أفضل لاعب في العالم بغض النظر عن جنسيته أو الدوري الذي يلعب فيه.
وشهدت السنوات الماضية تتويج عدد من أبرز نجوم كرة القدم بالجائزة أثناء لعبهم في الأندية الأوروبية، من بينهم كاكا، وكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، ولوكا مودريتش، وكريم بنزيما، ورودري، وعثمان ديمبيلي.
ورغم أن غالبية الفائزين كانوا ينشطون في أوروبا، فإن التاريخ سجل حالة استثنائية واحدة، عندما تُوج ليونيل ميسي بالكرة الذهبية عام 2023 وهو لاعب في صفوف إنتر ميامي الأمريكي، ليصبح أول لاعب يفوز بالجائزة أثناء تمثيله ناديًا من خارج القارة الأوروبية.
وجاء تتويج ميسي آنذاك استنادًا إلى تقييم لجنة التحكيم لأدائه خلال الموسم، والذي تضمن فترته مع باريس سان جيرمان قبل انتقاله إلى الدوري الأمريكي، وفقًا لمعايير الجائزة المعتمدة.
وبناءً على اللوائح الحالية، أصبح تتويج لاعب من خارج أوروبا بالكرة الذهبية أمرًا ممكنًا من الناحية القانونية، إلا أن المنافسة تظل أكثر صعوبة في ظل استمرار هيمنة الأندية الأوروبية على أبرز البطولات والمنافسات العالمية، رغم النمو المتسارع للدوريات خارج القارة خلال السنوات الأخيرة.

















