أضرار السهر في الإجازة الصيفية.. كيف تحافظ على نوم صحي؟
مع بدء الإجازة الصيفية، يعتاد كثير من الأطفال والمراهقين، بل وحتى البالغين، على السهر حتى ساعات متأخرة من الليل والاستيقاظ في وقت متأخر. ورغم أن البعض يظن أن تعويض ساعات النوم في الصباح يكفي، فإن خبراء الصحة يؤكدون أن اضطراب مواعيد النوم قد يؤثر سلبًا في الصحة الجسدية والنفسية، حتى مع الحصول على عدد ساعات نوم كافٍ.
أضرار السهر في الإجازة
يؤدي السهر المتكرر إلى اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، ما ينعكس على التركيز والذاكرة والحالة المزاجية، كما يزيد الشعور بالإرهاق والنعاس خلال النهار، ويجعل العودة إلى الروتين الدراسي أو العملي بعد انتهاء الإجازة أكثر صعوبة.
ومن أبرز أضرار السهر:
ضعف التركيز والانتباه.
تقلبات المزاج وزيادة العصبية.
الشعور بالإجهاد والكسل أثناء النهار.
اضطراب الشهية وزيادة الرغبة في تناول الوجبات السريعة والسكريات.
ضعف كفاءة الجهاز المناعي وزيادة قابلية الإصابة بالعدوى.
صعوبة العودة إلى مواعيد النوم الطبيعية بعد انتهاء الإجازة.
كما تشير الدراسات إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وأمراض القلب على المدى الطويل.
عدد ساعات النوم الموصى بها
وفقًا لتوصيات الأكاديمية الأمريكية لطب النوم (AASM) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تختلف احتياجات النوم حسب العمر:
الأطفال من 6 إلى 12 عامًا: من 9 إلى 12 ساعة يوميًا.
المراهقون من 13 إلى 18 عامًا: من 8 إلى 10 ساعات.
البالغون (18 عامًا فأكثر): من 7 إلى 9 ساعات كل ليلة.
نصائح للحفاظ على نوم صحي خلال الإجازة
للاستمتاع بالإجازة دون الإضرار بالصحة، ينصح الخبراء بما يلي:
الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ قدر الإمكان.
التوقف عن استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل.
تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين في ساعات المساء.
التعرض لضوء الشمس صباحًا للمساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية.
ممارسة نشاط بدني منتظم خلال النهار لتحسين جودة النوم.
ويؤكد الأطباء أن الإجازة فرصة للراحة واستعادة النشاط، لكن ذلك لا يعني السهر يوميًا، فالنوم المنتظم والكافي يعد من أهم العوامل للحفاظ على صحة الجسم، وتعزيز التركيز، وتحسين الحالة النفسية.

















