بعد أنباء التفاوض مع محمد صلاح.. بشكتاش يصدر بيانًا ناريًا ويكشف حقيقة ما يتردد
خرج نادي بشكتاش التركي عن صمته للرد على موجة الأنباء التي ربطت اسمه بالتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، بعدما أصدر بيانًا رسميًا نفى فيه المعلومات المتداولة بشأن مفاوضات النادي، مهاجمًا أحد الصحفيين الأتراك الذي نشر تفاصيل الصفقة المزعومة.
وخلال الساعات الماضية، تداولت وسائل إعلام تركية تقارير أفادت بأن محمد صلاح توصل إلى اتفاق مبدئي مع بشكتاش للانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، مشيرة إلى وجود تفاهم بين الطرفين حول الراتب ومدة العقد.
لكن هذه الأنباء قوبلت بنفي غير مباشر من رامي عباس، وكيل أعمال قائد منتخب مصر، الذي أكد أن ما يتم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة.
ورغم ذلك، واصل الصحفي التركي ياجيز سابونجو أوغلو نشر تفاصيل جديدة، مدعيًا أن محمد صلاح اشترط الحصول على ضمان مصرفي قبل إتمام الصفقة.
كما أشار إلى أن وكيله غادر تركيا دون توقيع أي اتفاق رسمي، وهو ما زاد من الجدل حول مستقبل اللاعب.
ورد بشكتاش ببيان رسمي، أكد خلاله أن ما نشره الصحفي التركي بشأن صفقات النادي "عارٍ تمامًا من الصحة"، مشددًا على أن تلك الادعاءات تهدف إلى تضليل الجماهير وإثارة البلبلة.
وقال النادي: "المزاعم التي نشرها ياجيز سابونجو أوغلو عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعاقدات نادينا وشروطها لا أساس لها من الصحة، وهي مجرد افتراءات".
وأضاف: "هذا الشخص اعتاد منذ فترة على نشر أخبار مختلقة تخص انتقالات بشكتاش، ونؤكد مجددًا أن جميع الأخبار المتعلقة بتعاقدات النادي يتم الإعلان عنها عبر قنواتنا الرسمية فقط".
ورغم أن البيان لم يتطرق إلى اسم محمد صلاح بشكل مباشر، فإن توقيته ومضمونه جاءا بعد ساعات من تداول أنباء اقتراب النجم المصري من ارتداء قميص بشكتاش، وهو ما جعل كثيرين يعتبرون أن الصفقة كانت المقصودة بالرد.
كما يرى مراقبون أن غضب إدارة النادي انصب بشكل أكبر على الرواية الخاصة بطلب محمد صلاح ضمانًا مصرفيًا، وهي المعلومة التي انفرد بها الصحفي التركي، أكثر من الحديث عن وجود مفاوضات من الأساس، خاصة أن البيان ركز على نفي تلك الادعاءات دون التطرق بشكل مباشر إلى اسم اللاعب أو إمكانية التفاوض معه.












