القافلة 238 من «زاد العزة» تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية
شرعت القافلة الإنسانية رقم 238 من مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، اليوم الاثنين، في التوجه إلى قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وقال مصدر مسؤول إن القافلة تضم عددًا من الشاحنات المحملة بكميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل السلال الغذائية، والدقيق، والخبز الطازج، والبقوليات، والأغذية المعلبة، والأدوية، ومستلزمات العناية الشخصية، والخيام، والملابس، إلى جانب المواد البترولية، مشيرًا إلى أن الشاحنات تخضع لإجراءات التفتيش من جانب سلطات الاحتلال قبل السماح بدخولها إلى القطاع.
وأشار المصدر إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد أغلق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى اتفاق يضمن استمراره، قبل أن يستأنف عملياته العسكرية في 18 مارس من العام نفسه، ويعيد التوغل في مناطق متفرقة داخل القطاع، بالتزامن مع منع دخول المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، فضلًا عن المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض وإعادة الإعمار.
وأضاف أن إدخال المساعدات استؤنف خلال مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي اعتبرت تلك الآلية مخالفة للنظام الدولي المعتمد لتوزيع المساعدات الإنسانية. كما أعلن جيش الاحتلال في وقت لاحق هدنة إنسانية مؤقتة لمدة 10 ساعات؛ لإتاحة الفرصة أمام وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة.
وفي السياق ذاته، واصل الوسطاء، وهم مصر وقطر والولايات المتحدة، جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، إلى أن تم التوصل في 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وفق الخطة التي طُرحت بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية، وبمشاركة جهود تركية.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 فبراير 2026، عقب استكمال عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي ضمن المرحلة الأولى، بما أتاح دخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بالتزامن مع إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.













