محمد منير يودع هاني شنودة بكلمات مؤثرة: فقدت أخًا وصديقًا وصاحب رحلة فنية لا تُنسى
نعى الفنان محمد منير الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي رحل عن عالمنا أمس، معبرًا عن حزنه العميق لفقدان أحد أقرب شركاء رحلته الفنية، والذي جمعته به سنوات طويلة من التعاون والإبداع.
ونشر منير عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك» رسالة وداع مؤثرة، أكد فيها أنه فقد أخًا وصديقًا ورفيق مشوار، مستعيدًا ذكريات البدايات التي جمعتهما، والدور الكبير الذي لعبه هاني شنودة في تشكيل تجربة موسيقية مختلفة تركت أثرًا واضحًا في الأغنية المصرية.
وأشار «الكينج» إلى أن التعاون بينهما أثمر عن عدد من الأغنيات التي حققت نجاحًا كبيرًا، من بينها «علموني عنيكي» و**«أمانة يا بحر»** و**«بنت ولد»** و**«غريبة»**، كما جمعهما العمل في تقديم أغنيات للفنانة نجاة، إلى جانب الموسيقى الخاصة بعدد من الأعمال الدرامية والسينمائية.
وأوضح منير أن صوته كان وسيلة لتوصيل الرؤية الموسيقية التي حملها هاني شنودة، بالتعاون مع الشاعر الراحل عبد الرحيم منصور، مؤكدًا أن مشروعهما الفني قام على تقديم أفكار جديدة ومختلفة أسهمت في تطوير الأغنية المصرية.
وأضاف أن هذه التجربة لم تقتصر عليهما فقط، بل شارك فيها عدد من كبار المبدعين، من بينهم عبد الرحيم منصور، ومجدي نجيب، وعبد العظيم عويضة، وأحمد منيب، وهو ما أسهم في تقديم لون موسيقي مميز لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور.
واختتم محمد منير رسالته بتقديم خالص التعازي لأسرة الموسيقار الراحل ومحبيه، ولجميع أفراد الوسط الفني، مؤكدًا أن هاني شنودة سيظل واحدًا من أبرز المجددين في تاريخ الموسيقى العربية، وأن إرثه الفني سيبقى حاضرًا عبر الأجيال.


















