الإنجليزي أنتوني تايلور يعلن اعتزال التحكيم: الضغط هائل والانتقادات لا تتوقف
أعلن الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور اعتزاله التحكيم بشكل رسمي وفوري، بعد مسيرة حافلة امتدت لنحو 20 عامًا في الملاعب المحلية والدولية، مؤكدًا أن الضغوط الكبيرة والانتقادات المتواصلة التي تصاحب العمل التحكيمي كانت من أبرز أسباب اتخاذه هذا القرار.
وقال تايلور في بيان رسمي: "التحكيم على أعلى مستوى كان شرفًا كبيرًا بالنسبة لي، لكن الضغط هائل والتدقيق لا يتوقف، وأشعر أن الوقت قد حان للانتقال إلى الفصل التالي من مسيرتي".
واختتم الحكم الإنجليزي مسيرته بإدارة مواجهة إسبانيا والبرتغال في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون مقابل، ليعلن بعدها إسدال الستار على مشوار طويل في عالم التحكيم.
وخلال مسيرته، أدار أنتوني تايلور 831 مباراة، من بينها 432 مواجهة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب إدارته لكافة النهائيات المحلية الكبرى في إنجلترا، فضلًا عن 163 مباراة دولية.
وانضم تايلور إلى قائمة حكام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لمدة 14 عامًا، وشارك في إدارة مباريات ببطولة كأس العالم 2022، وبطولتي أمم أوروبا 2020 و2024، كما كان ضمن قائمة المرشحين لإدارة نهائي مونديال 2022 قبل استبعاده بسبب التوترات السياسية بين إنجلترا والأرجنتين.
وأشاد هوارد ويب، رئيس لجنة الحكام المحترفين في إنجلترا، بمسيرة تايلور، مؤكدًا أنه كان عنصرًا مهمًا في خدمة كرة القدم على المستويين المحلي والدولي، وتم اختياره مرارًا لإدارة أكبر المباريات والبطولات.
ويُعد أنتوني تايلور أحد أبرز الحكام الإنجليز في العصر الحديث، حيث أدار نهائي كأس الرابطة الإنجليزية عام 2015، ونهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عامي 2017 و2020، إضافة إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2021 ونهائي الدوري الأوروبي عام 2023.
وشهدت مسيرة الحكم الإنجليزي العديد من المحطات البارزة، أبرزها واقعة نهائي الدوري الأوروبي 2023 بين روما وإشبيلية، والتي تعرض خلالها لانتقادات وهجوم من جانب البرتغالي جوزيه مورينيو وجماهير روما، قبل أن يصف لاحقًا تلك الحادثة بأنها من أصعب اللحظات التي واجهها خلال مشواره التحكيمي.















