بعد الغياب عن التدريبات.. نانت يتخذ قرارًا صارمًا ضد مصطفى محمد
تتواصل أزمة الدولي المصري مصطفى محمد، مع نادي نانت الفرنسي، في ظل تمسك اللاعب بالرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ورفضه الاستمرار مع الفريق بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
وشهدت الساعات الماضية تطورًا جديدًا، بعدما عاد مصطفى محمد إلى مقر تدريبات نانت، عقب فترة غياب أثارت جدلًا واسعًا داخل النادي، حيث شارك في مران فردي بعيدًا عن المجموعة الأساسية، وفقًا لما ذكرته صحيفة "Ouest-France".
وأوضحت الصحيفة أن إدارة نانت قررت إلحاق المهاجم المصري بالفريق الرديف خلال الفترة المقبلة، في خطوة تأديبية على خلفية غيابه عن فترة الإعداد للموسم الجديد، لحين حسم مستقبله سواء بالاستمرار أو الرحيل.
وكان مصطفى محمد قد تغيب عن تدريبات الفريق منذ انطلاق فترة الإعداد في 24 يونيو الماضي، وهو ما دفع المدير الفني ميشيل دير زاكاريان للتأكيد في تصريحات سابقة أنه لم يتمكن من التواصل مع اللاعب، مشيرًا إلى أن هاتفه كان مغلقًا ولم يكن أحد يعلم مكانه.
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن إدارة نانت أبلغت اللاعب بإيقاف صرف راتبه إلى حين عودته للانتظام في التدريبات، في محاولة للضغط عليه لإنهاء حالة الغياب.
وبحسب التقرير، فإن مصطفى محمد يرفض فكرة خوض منافسات دوري الدرجة الثانية الفرنسي، كما يشعر بعدم الرضا بسبب تراجع راتبه، بعدما تضمن عقده بندًا يقضي بتخفيض المقابل المالي في حال هبوط الفريق.
ورغم رغبة نانت في بيع اللاعب هذا الصيف، فإن النادي الفرنسي لا ينوي التفريط فيه دون مقابل، خاصة أن عقده يمتد حتى صيف العام المقبل، ما يمنحه فرصة أخيرة لتحقيق استفادة مالية من رحيله.
وفي المقابل، لا تزال أزمة مصطفى محمد مستمرة، في ظل عدم تلقي نانت أي عروض رسمية للتعاقد مع المهاجم المصري حتى الآن، وهو ما يزيد من تعقيد موقفه قبل انطلاق الموسم الجديد.
















