ارتجاع المريء.. 8 خطوات بسيطة لتخفيف الأعراض والوقاية من المضاعفات
يُعد الارتجاع المعدي المريئي من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، ويحدث عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء، ما يسبب الشعور بحرقة الصدر وأعراضًا مزعجة قد تؤثر في جودة الحياة. وفي حال تكرار الارتجاع لفترات طويلة دون علاج، فقد يؤدي إلى التهاب وتآكل بطانة المريء، ويزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل مريء باريت، وهو عامل قد يرفع احتمالية الإصابة بسرطان المريء لدى بعض الحالات.
أعراض ارتجاع المريء
تشمل أبرز أعراض ارتجاع المريء:
حرقة في الصدر، خاصة بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.
الشعور بوجود كتلة أو ورم في الحلق.
التجشؤ والانتفاخ.
ارتجاع الطعام أو السوائل الحمضية إلى الفم.
بحة في الصوت أو السعال المزمن أو الأزيز، وقد يسبب تهيجًا في الحلق أو يزيد أعراض الربو لدى بعض الأشخاص.
8 نصائح لتخفيف ارتجاع المريء
إذا كنت تعاني من ارتجاع المريء، فقد تساعدك هذه الخطوات في تقليل الأعراض:
الحفاظ على وزن صحي: لأن زيادة الوزن ترفع الضغط داخل البطن، ما يسهل ارتجاع حمض المعدة إلى المريء.
الإقلاع عن التدخين: إذ يضعف التدخين العضلة العاصرة السفلية للمريء، مما يزيد احتمالية الارتجاع.
رفع رأس السرير: ارفع مقدمة السرير بمقدار 15 إلى 23 سم باستخدام قواعد أسفل الأرجل، أو استخدم وسادة إسفنجية مائلة تدعم الجزء العلوي من الجسم، فرفع الرأس بالوسائد العادية وحدها غالبًا لا يكون فعالًا.
النوم على الجانب الأيسر: يساعد هذا الوضع على تقليل ارتجاع حمض المعدة أثناء النوم.
عدم الاستلقاء بعد تناول الطعام: انتظر ثلاث ساعات على الأقل قبل النوم أو الاستلقاء.
تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا: فذلك يخفف الضغط على المعدة ويساعد على تحسين عملية الهضم.
تجنب الأطعمة والمشروبات المحفزة للارتجاع: مثل الأطعمة الدهنية، والشوكولاتة، والكافيين، والنعناع، والمشروبات الكحولية.
تجنب الملابس الضيقة: لأنها تزيد الضغط على منطقة البطن، ما قد يفاقم أعراض الارتجاع.
إذا كانت أعراض الارتجاع تتكرر أكثر من مرتين أسبوعيًا، أو صاحبها صعوبة في البلع، أو فقدان غير مبرر للوزن، أو قيء دموي أو براز أسود، فمن المهم مراجعة الطبيب لتقييم الحالة ووضع خطة العلاج المناسبة.















