هل الزلازل عقاب إلهي؟.. دار الإفتاء توضح
حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الدائر حول تفسير الزلازل من منظور ديني، بعد تلقيها استفسارًا بشأن ما إذا كانت هذه الكوارث الطبيعية تُعد عقابًا إلهيًا على ذنوب البشر.
وأكدت الدار في فتوى سابقة أن الربط المباشر بين وقوع الزلازل وغضب الله على أهل منطقة بعينها أمر غير صحيح من الناحية الشرعية.
وأوضحت أن الزلازل، مثلها مثل سائر الابتلاءات، قد تصيب الصالحين وغيرهم، ولا يمكن الجزم بأنها عقوبة موجهة لفئة دون أخرى ، فسنن الله في الكون قائمة على الابتلاء والاختبار، وليس بالضرورة أن تكون كل مصيبة دليلًا على السخط الإلهي.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن العقيدة الإسلامية تقوم على الإيمان بأن كل ما يحدث في الكون إنما يجري بعلم الله وقدرته وحكمته، مستشهدة بآيات قرآنية تؤكد أن الله سبحانه وتعالى يدبر شؤون خلقه بحكمة بالغة، وأن كل ما يقع له غاية يعلمها وحده.
كما استعرضت الدار ما أورده الإمام النسفي في تفسيره، حيث بيّن أن خلق السماوات والأرض وما يجري فيهما قائم على الحكمة والدقة، وأن الله عليم بكل ما يحدث من أفعال العباد، وسيجازيهم وفق علمه وعدله.

















