لماذا لا تشم رائحة جسمك أو فمك رغم ملاحظتها من الآخرين؟
قد يلاحظ الأشخاص المحيطون بك رائحة جسمك أو رائحة فمك، بينما لا تدركها أنت، ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة في النظافة الشخصية. ويُعد التكيف الشمي أو إجهاد حاسة الشم أحد أبرز الأسباب، إذ يعتاد الدماغ على الروائح التي يتعرض لها باستمرار، فيقل إدراكها مع الوقت.
وبما أن رائحة الجسم تكون قريبة من الأنف طوال اليوم، فقد يتكيف الجهاز الشمي معها، بينما يلاحظها الآخرون بسهولة أكبر.
أسباب أخرى لعدم ملاحظة الرائحة
قد يكون عدم إدراك الروائح مرتبطًا أيضًا بضعف أو فقدان حاسة الشم، وهي حالة تُعرف باسم Anosmia، ويمكن أن تحدث بسبب الحساسية، الزوائد الأنفية، إصابات الأنف، بعض العدوى، أو أسباب أخرى تستدعي التقييم الطبي.
ما أسباب رائحة الجسم الكريهة؟
لا ترتبط رائحة الجسم دائمًا بقلة النظافة، فقد تنتج عن:
التعرق الزائد، بما في ذلك الناتج عن التغيرات الهرمونية أو فرط التعرق.
تفاعل البكتيريا الطبيعية الموجودة على الجلد مع العرق، خاصة في الإبطين والفخذين.
بعض الأدوية التي قد تزيد التعرق.
تناول أطعمة معينة، مثل الثوم والبصل، والتي قد تؤثر في رائحة الجسم.
ارتداء بعض الأقمشة الصناعية التي تحتفظ بالحرارة والرطوبة، مما قد يزيد نمو البكتيريا والرائحة.
رائحة الفم.. لماذا تحدث؟
تُعرف رائحة الفم الكريهة طبيًا باسم هاليتوسيس، وقد لا ينتبه الشخص إليها أيضًا بسبب اعتياد حاسة الشم عليها.
ويُعد الجزء الخلفي من اللسان من المصادر الشائعة للرائحة، إذ يمكن أن تتراكم عليه البكتيريا وبقايا الطعام والخلايا الميتة والمخاط. كما قد تساهم أمراض اللثة، وجفاف الفم، وانخفاض إفراز اللعاب وبعض الأدوية في ظهورها.
كيف تكتشف رائحة فمك؟
يمكن تجربة لعق الجزء الداخلي من المعصم، ثم تركه ليجف لثوانٍ ومحاولة شم الرائحة. كما يمكن فحص اللسان، إذ قد تشير الطبقة البيضاء أو الصفراء، خصوصًا في الجزء الخلفي، إلى تراكمات قد تساهم في رائحة الفم.
وللوقاية، يُنصح بغسل الأسنان مرتين يوميًا، وتنظيف ما بين الأسنان واللسان، وشرب كمية كافية من المياه، مع زيارة طبيب الأسنان بانتظام.
اختبار بسيط لاكتشاف رائحة الجسم
يمكن خلع القميص الذي تم ارتداؤه وتركه في غرفة أخرى لمدة نحو 20 دقيقة، ثم شم منطقة الإبطين. وقد يساعد الابتعاد عن الرائحة لفترة قصيرة على استعادة حاسة الشم لحساسيتها.



















