نبيه بري: مجزرتا أنصار ودير الزهراني تستدعيان وحدة اللبنانيين ووقف العدوان الإسرائيلي
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن المجزرتين اللتين ارتكبتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي أنصار ودير الزهراني، وأسفرتا عن استشهاد عائلة كاملة، غالبيتها من النساء والأطفال، تأتيان في سياق استمرار الحرب الإسرائيلية التي تستهدف البشر والممتلكات والتراث وكل مقومات الحياة في جنوب لبنان.
وقال بري، في تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم السبت، إن هذه الاعتداءات تؤكد أن المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل لا يوليان اهتمامًا للاتفاقات والقوانين والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والتوتر في لبنان والمنطقة.
وأضاف أن العدوان على بلدات أنصار ودير الزهراني والمنصوري وقرى قضاء النبطية يمثل، بما يحمله من دماء الأطفال والنساء، دعوة إلى اللبنانيين جميعًا، ولا سيما القوى السياسية بمختلف توجهاتها، إلى التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها وأبعادها من منظور وطني، بعيدًا عن أي انقسامات مناطقية أو طائفية أو حزبية.
وشدد رئيس مجلس النواب اللبناني على ضرورة ترسيخ أجواء الوحدة الوطنية في مواجهة التصعيد، داعيًا رعاة المفاوضات والجهات المعنية باتفاقات وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على وقف الحرب الإسرائيلية «قبل فوات الأوان».
وأكد بري أن استمرار الاعتداءات يهدد الاستقرار في الجنوب، مطالبًا المجتمع الدولي والأطراف المعنية بالضغط من أجل وضع حد للتصعيد وحماية المدنيين.
















